ساد الهدوء ميدان التحرير رمز الثورة المصرية في الساعات الأولى من صباح الاثنين 25 يناير/كانون الثاني 2016 الذي يوافق الذكرى الخامسة للثورة التي أطاحت بالرئيس المصري الأسبق حسني مبارك عام 2011.

وانتشرت قوات الشرطة في أنحاء الميدان الذي كان يومًا مركزًا لثورة الشبان الذين طالبوا بالحرية ومستقبل أفضل.

وشوهد شرطي يصطحب كلب حراسة في وسط الميدان وترددت أصوات صافرات الإنذار في سيارات الشرطة.

وكثفت الأجهزة الأمنية المصرية تواجدها في الأماكن التي من المفترض أن تكون مصدراً للتجمعات التي دعت لها حركات ثورية وشبابية.

وأعلنت قوات الجيش عن نزول عدد من الجنود لتأمين المنشآت الحيوية تحسباً لأي تطور في المشهد الأمني.

وتوعدت وزارة الداخلية المتظاهرين بالقتل أو الاعتقال إذا ما خرجت تظاهراتهم عن القانون بحسب ما ذكرت صحف مصرية.

وعبر آلاف المتظاهرين في يناير/كانون الثاني 2011 عن غضبهم واشتكوا من الفقر والقمع واشتبكت الشرطة في مشاهد لم يسبق لها مثيل مع آلاف المصريين الذين تحدوا السلطات واحتجوا على حُكم مبارك.

وفي اليوم 17 للاحتجاجات أعلن مبارك في 10 من فبراير/شباط حوارا وطنيا لنقل السلطة إلى نائب الرئيس لكنه رفض التنحي على الفور تلبية لمطالب المتظاهرين.

وفي 11 من فبراير/شباط أُجبر مبارك على التنحي وتولى المجلس الأعلى للقوات المسلحة إدارة شؤون البلاد. وعمت الفرحة واحتشد مئات الآلاف في ميدان التحرير احتفالا بفجر مصر جديدة.