أعلن وزراء خارجية دول المجموعة المصغرة للتحالف الدولى ضد تنظيم الدولة "العزم على مواجهة ودحر طموحات التنظيم بالتوسع" خارج الأراضى العراقية والسورية، منوهين، بأنهم يتابعون "بقلق تنامى نفوذ التنظيم" فى ليبيا.

وأشار رؤوساء دبلوماسية المجموعة المصغرة حسبما جاء فى البيان الختامى لمؤتمرهم فى العاصمة الايطالية روما، إلى أنهم "سيواصلون رصد التطورات هناك (فى ليبيا) عن كثب"، وأعربوا عن "التأهب لدعم حكومة الوفاق الوطنى فى جهودها الرامية إلى إحلال السلام والأمن للشعب الليبي".

ووفقا للوزراء المجتمعين، فإن "النجاح المستمر" فى الحرب على تنظيم داعش "يتطلب ان يوسع التحالف الدولى لنهجه متعدد الأوجه، ليتجاوز خطوط المعركة والسعى إلى حرمان داعش من الأوكسجين على كل الجبهات الممكنة".

وأضاف رؤوساء دبلوماسية دول التحالف "نحن مصممون على عزله عن النظام المالى الدولى وتعطيل البنى التحتية والاقتصادية والمالية للتنظيم، وعملياته فى مجال قطاع الطاقة، والحد من عملياته لتهريب الآثار" فى مناطق سيطرته.

كما أعلن المجتمعون أنهم سوف "يستمرون فى وضع قادة داعش تحت تهديد لا هوادة فيه، وتقييد تدفقات المقاتلين الأجانب عبر الحدود".

وذكر البيان الختامى أن دول التحالف الدولى "على إدراك بأن تنظيم داعش يشكل تهديدا إرهابيا على أوطاننا، كما تبين من هجماته الوحشية البشعة والإرهابية فى تركيا وفرنسا وغيرها، ومع ملاحظة أن التنظيم يخسر أراض ومصداقية، على حد سواء، فى العراق وسورية. فإن تصميمنا على كبح طموحات داعش العالمية وحماية أوطاننا والحلفاء أضحى حافزا لمزيد من التعاون وتبادل المعلومات فى الساحة الدولية لمكافحة الإرهاب.