هدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، أكثر من عشرين مبنى جنوب الخليل في منطقة متنازع عليها قضائيا، وتركت عشرات الفلسطينين بدون مأوى، بحجة أن المباني مبنية بدون ترخيص في منطقة عسكرية، بحسب ما أفاد المواطنون وسلطات الاحتلال.

وقالت منظمة حقوق المواطن في إسرائيل، إن «الجنود هدموا نحو 24 مبنى في خربة جنبه بالقرب من مدينة يطا جنوب الضفة الغربية».

وقال نضال يونس رئيس المجلس القروي هناك: «وصلت قوات الاحتلال في حوالي السابعة صباحا ونفذت عملية الهدم وتركت 12 عائلة بلا مأوى أي نحو 80 شخصا".

وخربة جنبة في منطقة تسمى مسافر يطا وهي منطقة زراعية يعيش فيها نحو 1300 فلسطيني في تجمعات قروية على تلال جنوب الخليل.

وبحسب مكتب شؤون الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة (أوتشا) طرد الجيش الإسرائيلي عام 1999 معظم السكان من المنطقة ودمر أو صادر معظم منازلهم وممتلكاتهم بعد أن أعلن أن المنطقة هي منطقة إطلاق نار.

وبعد عدة اشهر ردا على التماسين قدمهما السكان أصدرت المحكمة أمرا احترازيا مؤقتا قضى بالسماح لسكان القرى بالعودة للمنطقة لحين إصدار قرار نهائي.

وقالت ساريت ميخائيلي مديرة منظمة "بتسيلم" الإسرائيلية غير الحكومية "إن إسرائيل أعلنت عن هذه الأراضي منطقة عسكرية في سنوات السبعينات وطعنت منظمات حقوق الإنسان مرارا بادعاء إسرائيل بأن الأرض منطقة عسكرية لأنه وحسب القانون الدولي فإن إقامة مناطق عسكرية في أراض محتلة أمر غير شرعي".