اتهمت حركة أحرار الشام الإسلامية، قيادة تنظيم الدولة بالعمالة التامة للنظام السوري، والتنسيق مع الاستخبارات الروسية، والأمريكية.

وقالت الحركة إن تنظيم الدولة حينما يسيطر على منطقة، يكون المقصد في ذلك هو تمرير مشروع دولي.

تصريحات الحركة جاءت على لسانه متحدثه العسكري "أبو يوسف المهاجر"، خلال لقاء تلفزيوني مع فضائية "الجسر"، وتابعتها "عربي21".

وعند حديثه عن مجرى المعارك في ريف حلب الشمالي، ساوى "أبو يوسف المهاجر"، بين تنظيم الدولة، والبي كي كي، مؤكدا أن الطرفين يسعيان لتمرير مشروع دولي، يكمن في تدمير المنطقة الآمنة التي وعدت بها الحكومة التركية.

الحل الوحيد لتقدم المعارضة في ريف حلب، وغيرها، وفقا لـ"أبو يوسف"، هو توحيد فصائل المعارضة في معركة واحدة.

وأضاف: "لا يمكن لأحد أن ينكر أن هناك قيادة مستقلة لداعش، داعش قيادة عميلة تابعة للنظام، وبدأت الآن تنسق مع روسيا وأمريكا، وكل دولة لا تريد قيام مشروع سني قوي".

وأكد "أبو يوسف المهاجر" أن "داعش والبي كي كي ينسقان مع النظام ضد المجاهدين، والدليل أن أي معركة يبدأها المجاهدون تجد داعش والبي كي كي يتحركون لإيقافها".

وفي سياق متصل، اتهم "أبو يوسف المهاجر"، فصيل "قوات سوريا الديمقراطية" بالعمالة للولايات المتحدة الأمريكية، وروسيا، ومحاولة تنفيذ أعمال من شأنها تقسم سوريا إلى عدة دويلات.

وأوضح المهاجر أن "هذه القوات التي أعلنت عزمها قتال المجاهدين، سيطرت على مساحات واسعة أخذتها من داعش، وهذا ما يثبت لنا عمالة داعش أيضا".

وحول تمكن "قوات سوريا الديمقراطية" من قطع الطريق الواصل بين منبج والرقة، واقترابها من سد تشرين، قال "المهاجر": "هذا يثبت نية تقسم سوريا، وتطبيق مبادرة دي ميستورا التي تدعو لحفاظ كل فريق على المناطق التي يسيطر عليها".

وفي موضوع متصل، قال "أبو يوسف المهاجر" إن "إيران ونظام الأسد يسعون جاهدين للمحافظة على الهدنة في كفريا والفوعة، إلا أن روسيا غير معنية بهم، وتشغّب بقصفها على الهدنة".

كما بشّر "المهاجر" جميع السوريين بأن "الحملة الروسية بدأت بفضل الله بالصدمة، والانحسار".

وبيّن "المهاجر" في ختام المقابلة أن "الشام لن تكون مقبرة للغزاة قبل أن تتوحد الفصائل، وتقضي على التشرذم الموجود في الساحة".