عثرت قوات حرس الحدود الأردنية، أثناء قيامها بجولة تفتيشية اعتيادية بالقرب من الحدود الدولية الشمالية فى منطقة (سد الوحدة) أمس، على كمية من المخدرات تقدر بحوالى 512 ألف قرص مخدر.

وأفاد مصدر عسكرى مسئول فى القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية - فى بيان اليوم /الثلاثاء/ - بأنه تم تحويل المخدرات المضبوطة إلى الجهات المختصة.
وعلى صعيد آخر، استقبلت قوات حرس الحدود الأردنية - خلال الـ 24 ساعة الماضية - 64 لاجئا سوريا من مختلف الفئات العمرية ومن كلا الجنسين، حسبما أفاد بيان صادر عن مديرية التوجيه المعنوى التابعة للقوات المسلحة الأردنية.

ووفقا للبيان ، قامت قوات حرس الحدود بنقل هؤلاء اللاجئين مراكز الإيواء والمخيمات المعدة لاستقبالهم وقدمت كوادر الخدمات الطبية الملكية الرعاية الصحية والعلاجات الضرورية للمرضى منهم.
يستضيف الأردن على أراضيه منذ اندلاع الأزمة السورية فى منتصف مارس 2011 وحتى الآن – وفقا للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشئون اللاجئين - ما يزيد على 630 ألف لاجىء فى الأردن ، فيما يقدر المسئولون الأردنيون عددهم بنحو مليون و400 ألف (من بينهم 750 ألف سورى موجودون قبل الأحداث ويطلق عليهم لاجئون اقتصاديون).

وتعتبر الأردن من أكثر الدول المجاورة لسوريا استقبالا للاجئين منذ بداية الأزمة هناك، وذلك لطول حدودهما المشتركة التى تصل إلى 378 كم، والتى تشهد حالة من الاستنفار العسكرى والأمنى من جانب السلطات الأردنية عقب تدهور الأوضاع فى سوريا يتخللها عشرات المعابر غير الشرعية التى يدخل منها اللاجئون السوريون إلى أراضيها.

وتقدر الحكومة الأردنية التكاليف المباشرة وغير المباشرة التى تتحملها المملكة جراء استضافتها للاجئين السوريين بنحو 6ر6 مليار دولار، لافتة فى الوقت ذاته إلى أن تكاليف خطة الاستجابة للجوء السورى للعام 2015 والتى تقدر بنحو 9ر2 مليار دولار لم يمول منها سوى 36%.

أما تكاليف خطة الاستجابة للأعوام (2016 - 2018) فتبلغ - وفقا لتقديرات الحكومة الأردنية - حوالى 8 مليارات دولار منها 5ر2 مليار احتياجات إنسانية ومبلغ مماثل لاحتياجات المجتمعات المضيفة و3 مليارات لاحتياجات الحكومة وخزينة الدولة.