علقت صحيفة الباييس الإسبانية، على مطالبة منظمة الصحة العالمية بتصنيف الأفلام التى تحوى مشاهدا للمدخنين، بعدما كشفت تقارير استخدام شركات التبغ للأفلام لتسويق السجائر للصغار والمراهقين، وقالت الصحيفة إن مشاهد التدخين فى الأفلام السينمائية يمثل خطرا على الشباب الذين يتخذون من الفنانين قدوة، وهذه المحاولة لمنع انتشار السرطان.

ودعت منظمة الصحة العالمية الحكومات إلى تصنيف الأفلام التى تحوى مشاهد استخدام التبغ على أنها غير مناسبة للأطفال والمراهقين، للحد من مشاهدتهم لتلك الأفلام، وبالتالى الحد من التأثر بها، وقالت المنظمة فى تقرير تحت عنوان "أفلام جديدة خالية من التدخين - من الأدلة إلى العمل" إن الأفلام التى تظهر استخدام منتجات التبغ أغرت الملايين من الشباب فى جميع أنحاء العالم بالشروع فى التدخين.

ووفقا لدراسة أمريكية، فإن أربعة من أصل 10 مراهقين مدخنين قالوا إنهم بدأوا التدخين بعدما شاهدوا ذلك فى السينما، وشهد عام 2014 ارتفاعا فى عدد الشباب المدخنين لهذا السبب بالتحديد.

وذكرت منظمة الصحة العالمية أن التدخين ظهر فى 36 % من أفلام هوليوود التى صنفت على أنها مناسبة للشباب فى عام 2014، وقالت المنظمة إن العديد من الأفلام الأوروبية التى تتصدر قوائم الإيرادات تحتوى على مشاهد تدخين، وأشارت الصحيفة إلى أن منظمة الصحة العالمية أكدت وفاة 400 ألف شخص فى الشرق الأوسط بسبب السرطان ، المرض الأوسع انتشارا الذى يسببه التدخين.