ذكرت وكالة الأسوشيتدبرس أن الفتاة الأيزيدية نادية مراد باسى، التى تعرضت لجرائم اغتصاب وتعذيب على يد عناصر تنظيم داعش الإرهابى، مرشحة لنيل جائزة نوبل للسلام لعام 2016.

وأضافت الوكالة الأمريكية، الثلاثاء، أن نادية، التى تدافع عن الفتيات المخطوفات من قبل التنظيم الإرهابى وتدعو لتحريرهن، ضمن المرشحين لنيل الجائزة الرفيعة، جنبا إلى جنب مع البابا فرانسيس وفريق المنتخب الأفغانى النسائى للدراجات.

وأوضحت أن لجنة جائزة نوبل للسلام تلقت أكثر من 200 ترشيح للجائزة المرموقة، غير أنها تبقى على الترشيحات سرا منذ 50 عاما، ويمكن للجنة اختيار ترشيحاتهم الخاصة خلال اجتماع لجنة التحكيم الأولى فى 29 فبراير.

ورشح النائب النرويجى أودون ليسباكين، زعيم الحزب اليسارى الاجتماعى، الفتاة الأيزيدية التى استطاعت الهروب من العبودية الجنسية لدى تنظيم داعش الإرهابى، لتكون متحدثة باسم ضحايا التنظيم المتطرف. وقال فى بيانه: "نريد جائزة سلام يمكنها إيقاظ العالم للكفاح ضد العنف الجنسى الذى يستخدم كسلاح حرب".

كما رشح السياسى النرويجى، أيضا، طبيب النساء الكونغولى دينيس مكويجى، الذى يعالج ضحايا العنف الجنسى فى الحرب الأهلية فى جمهورية الكونغو الديمقراطية، والذى كان قد حاز عام 2014 على جائزة ساخاروف من البرلمان الأوروبى تقديرا لعمله على هذا الصعيد.

وتشمل ترشيحات نوبل للسلام، التى يتقدم بها شخصيات عامة تختارها لجنة نوبل، الملياردير الأمريكى دونالد ترامب وسكان الجزر اليونانية الذين ساعدوا المهاجرين وأطراف عملية السلام الكولومبية والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل.