تتوجه بريطانيا نحو إجراء استفتاء على عضويتها فى الاتحاد الأوروبى فى شهر يونيو المقبل، بعد أن اقترب رئيس الوزراء ديفيد كاميرون من إبرام اتفاق يسمح للبرلمان البريطانى بمنع القوانين الصادرة من بروكسل التى لا يرغب فيها.

وذكرت صحيفة (تليجراف) البريطانية أن رئيس الوزراء سيرحب، الثلاثاء، بالمقترح الذى سيعرضه رئيس المجلس الأوروبى، دونالد توسك، والذى سيحدد فيه الإصلاحات التى سيتم عرضها على بريطانيا قبل الاستفتاء.

ويشمل الاتفاق نظام "البطاقة الحمراء" التى تمنح النواب سلطة رفض التشريعات غير المرغوب فيها ووقف القوانين الحالية، وكذلك منح بريطانيا آلية "الوقف العاجل" للسماح للحكومة بمنع المهاجرين من الحصول على مزايا الرعاية الاجتماعية والإعانات فى أعقاب الاستفتاء مباشرة.

ويعنى ذلك أن كاميرون سيعلن خلال الأسابيع القليلة المقبلة عن خطط لإجراء الاستفتاء على عضوية البلاد فى الاتحاد الأوروبى فى شهر يونيو المقبل، ليتيح ذلك أربعة أشهر من الحملات المؤيدة والمعارضة للبقاء فى التكتل الأوروبى.

ويمكن طبقا للنظام الحالى أن تصدر برلمانات الدول الأعضاء "البطاقة الصفراء" للمفوضية الأوروبية لتجبرها على إعادة النظر فى أحد القوانين، كما يوجد أيضا نظام البطاقة "البرتقالي" الذى يجبر المفوضية على إعادة النظر فى قانون إذا اعترضت عليه أكثر من 50% من البرلمانات.

وقال رئيس المجلس الأوروبى- فى تغريدة له عبر موقع التواصل الاجتماعى "تويتر"- أنه سيقدم خططه الثلاثاء ‏قبل محادثات حاسمة مع قادة الاتحاد الأوروبى يومى 18 و19 فبراير الجارى فى بروكسل.‏