قال موقع "دايلى بيست" الأمريكى أن البنتاجون لن يعلن عن عدد القوات الأمريكية التى تقاتل تنظيم داعش. وأوضح الموقع أنه من الناحية الرسمية هناك 3650 من القوات فى العراق، وهدفها الأساسى مساعدة الجيش الوطنى هناك.

لكن فى الواقع هناك 4450 من القوات فى العراق إلى جانب سبعة آلاف من المتعاقدين الذين يدعمون عمليات الحكومة الأمريكية. وبينهم حوالى 110 مواطن أمريكى يعملون متعاقدين عسكريين، وفقا لأحدث إحصاءات وزارة الدفاع الأمريكية. أى أن العدد الإجمالى الذى ظلت إدارة أوباما ومسئولى البنتاجون يقولونه تبين أنه خطأ، فهناك عدة آلاف من المتعاقدين، و800 من القوات. وتلك القوات موزعة إلى وحدات متخصصة أو ملتزمة بدعم القوات على الجبهات الأمامية.

ويقول دايلى بوست إنه فى الحرب التى وعدت فى بدايتها بعدم مشاركة قوات برية، أصبح حجم الوجود الأمريكى مهما مثل المعركة نفسها. وتلتزم إدارة أوباما بأن تظهر للرأى العام الأمريكى والعراقى أن الولايات المتحدة لن ترسل قوات برية إلى العراق بعد أكثر من أربع سنوات على سحب آخر جنودها من هناك.

ورأى الموقع أن العدد الحقيقى للقوات يدل على أن الوجود الأمريكى أكبر ويزداد بشكل أسرع مما يرغب المسئولون فى الاعتراف به.

من ناحية أخرى، قالت صحيفة "جلوبال بوست" الأمريكية أن الولايات المتحدة تقتل عدد من المدنيين فى سوريا والعراق أكبر مما تعلن عنه. فقد اعترفت الحكومة الأمريكية علنا أنها قتلت 22 مدنيا فى ضربات قوات التحالف الدولى ضد تنظيم داعش، إلا أن هذا الرقم منخفض بدرجة لا يمكن تصديقها. حيث تقول منظمة Air wars، التى تتبع تقارير القتلى المدنيين، أن ضربات التحالف أدى على الأرجح إلى قتل ما بين 826 و1116 مدنيا خلال الحملة حتى الآن.

وأشارت الصحيفة إلا أن أحد أسباب عدم الشفافية هو الطريقة التى يحقق بها التحالف الأمريكى فى تقارير عن القتلى المدنيين. حيث وجد تحقيق الصحيفة أن هناك بعض الحقائق غير المريحة على حد قولها فيما يتعلق مدى سطحية تلك التحقيقات. وأشارت إلى أمثلة كانت فيها المعلومات الأساسية التى قدمتها الصحيفة دافعا لتراجع قوات التحالف المزاعم التى سبق وأنكرتها.