أفادت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) بأن عدد النساء والأطفال- وللمرة الأولى منذ بدء أزمة اللاجئين والمهاجرين الوافدين إلى أوروبا- بلغ ما يصل إلى 60% من عدد العابرين للحدود من اليونان إلى مقدونيا.

وأوضح تقرير صادر عن المنظمة الثلاثاء،أن نسبة الأطفال الذين يواجهون حاليا أخطارا كبيرة فى رحلات البحر من تركيا إلى اليونان قد تصل إلى 36% ، لافتا إلى أن العدد قد يكون أكبر خاصة وأن العديد من الأطفال لا يعلنون عن أعمارهم قبل الوصول إلى الوجهة النهائية لهم.

ودعت المنظمة إلى توسيع إجراءات الحماية خلال كل خطوة على طريق تحرك هؤلاء الأطفال والنساء، منوهة إلى أنه منذ عام 2015 كانت نسبة الرجال بين اللاجئين والمهاجرين الوافدين إلى أوروبا تبلغ 73% ، ولكن حدثت طفرة هائلة فى نسبة الأطفال والنساء الذين يتحركون بين الحدود الأوروبية.

وذكرت "يونيسيف" أن عدد الأطفال غير المصحوبين بعائلاتهم من المتحركين عبر الحدود الأوروبية غير معروف بدقة، مشيرة إلى أن هناك ما يصل إلى 35 ألفا و400 طفل من طالبى اللجوء فى السويد ومعظمهم من الأفغان، بينما فى ألمانيا حوالى 60 ألفا من القصر غير المصحوبين معظمهم من سوريا بالدرجة الأولى، وأفغانستان والعراق.