قال وزير الخارجية الروسى، سيرجى لافروف، أن موسكو تشجع أى حوار فى المنطقة لأن دولا مثل ليبيا واليمن والعراق وأفغانستان تعانى من خطر الإرهاب، مشددًا على أن مباحثات جنيف حول الأزمة السورية يجب أن تكون شاملة وتنطلق من مصالح الشعب السورى، ويجب أن تتكلل بتفاهم بين المعارضة والحكومة.

وأضاف الوزير الروسى خلال مؤتمر صحفى مع نظيره الإماراتى عبدالله بن زايد آل نهيان، فى أبو ظبى، أن العملية السياسية فى سوريا دقيقة ويجب أن تشمل جميع أطياف المجتمع، مؤكدًا أن مشاركة جيش الإسلام وأحرار الشام فى محادثات جنيف لا تعنى اعتراف موسكو بهما فهما منظمتان إرهابيتان، مضيفًا: " تواجد ممثلين شخصيين عن أحرار الشام وجيش الإسلام ضمن وفد هيئة التفاوض فى جنيف 3 لا يعطيهم الشرعية وهم مجموعات إرهابية".

وأوضح الوزير الروسى، أن تشديد الشركاء على ضرورة انتقال السلطة أمر يعرقل الحل والمطلوب هو توافق بين النظام والمعارضة.