بريطانيا تتهم

قال وزير الخارجية البريطانى فيليب هاموند إن الرئيس الروسى فلاديمير بوتين يقوض الجهود الدولية لإنهاء الحرب الأهلية فى سوريا بقصف خصوم تنظيم داعش فى سعيه لتعزيز وضع بشار الأسد.
ووجه هاموند اللوم إلى بوتين لتأييده بالكلام فقط عملية سياسية تهدف الى وضع نهاية للحرب الأهلية بينما يقصف خصوما للأسد يأمل الغرب بأنهم قد يشكلون سوريا حالما يرحل الأسد. وعندما بدأت روسيا الضربات الجوية فى سبتمبر أيلول رجح بوتين كفة الحرب لصالح الأسد بعد أن تعرض الرئيس السورى لانتكاسات كبيرة فى وقت سابق من 2015 جعلت جماعات لمقاتلى المعارضة قريبة من معقل الطائفة العلوية التى ينتمى إليها على الساحل السوري.
وقال هاموند لرويترز فى مقابلة أمس الاثنين فى مخيم الزعترى للاجئين فى الأردن والذى يقع على بعد نحو عشرة كيلومترات جنوبى الحدود مع سوريا "إنه لمصدر حزن دائم لى أن كل شيء نفعله يقوضه الروس.