أصحاب الأراضي الذين تم تزييف تواقيعهم فارقوا الحياة (Getty)

لقراءة المادة على الموقع الأصلي: اضغط هنا

القدس ــ نضال محمد وتد

كشف تحقيق مصور بثت القناة الإسرائيلية العاشرة مقاطع منه، أمس، وتعتزم بثه كاملاً مساء اليوم الثلاثاء، أن وحدة التحقيق في قضايا النصب والاحتيال بشرطة الاحتلال، تمكنت من كشف حقيقة صفقات بيع مزورة لأراض فلسطينية بالضفة الغربية تم تسريبها للمستوطنين في “عموناه” و”ميجرون”، من خلال شركة أسستها جمعية “عمونا” الاستيطانية وأطلقت عليها “سام شركة الوطن”.

ووفقاً لما تم الكشف عنه، فقد قامت “الوطن” وجمعية عموناه، التي يقف على رأسها أحد كبار المستوطنين في حركة غوش إيمونيم، زئيف حيفر، بتزوير تواقيع فلسطينية على عقود بيع وشراء قسائم أراض أقيمت عليها البؤرة الاستيطانية ميجرون، من خلال الاستعانة بعدد من الفلسطينيين كانوا يوقعون بأسماء أصحاب الأراضي الأصليين.

وتبين أن بعض أصحاب هذه الأراضي الذين تم تزييف تواقيعهم فارقوا الحياة قبل “إبرام” الصفقات المزورة. ويظهر التحقيق صورة لفلسطيني يتحدث ويعترف بأنه كان يوقع بأسماء أصحاب الأراضي على قسائم مختلفة في مختلف أنحاء الضفة الغربية، بالتعاون مع شركة وطن وجمعية أموناه، أملاً في أن يحصل على بطاقة هوية إسرائيلية للانتقال للعيش داخل دولة الاحتلال مع باقي أبنائه.

وقال فلسطينيان شاركا في عمليات تزوير وتلفيق هذه الصفقات، إن العمليات كانت تتم بالتعاون مع محام إسرائيلي في القدس، لتصوير عمليات البيع بأنها حقيقية، وتثبيت شهود على عقود البيع.

وأشار التحقيق إلى أنه على الرغم من تورط رجل الاستيطان، زئيف حيفر، في هذه العمليات إلا أن الشرطة الإسرائيلية لم تجر أي تحقيق معه ولم تقدم ضده لوائح اتهام، علما بأنها أكدت أن 14 صفقة بيع من أصل 15 قامت بها جمعية أموناه، كانت مزورة وغير قانونية.