ترك برس
أكدت النائبة عن حزب الشعوب الديمقراطي "ليلى زانا" والتي طالبت اللقاء مع الرئيس التركي أردوغان، والتحدث إليه فيما يخص قضايا العمليات العسكرية في الجنوب الشرقي من البلاد، وفتح ملف زعيم تنظيم بي كي كي السابق "أوجلان"، وغيرهما من القضايا الأخرى، أنها لن تقوم بالشرط الذي طالبها به أردوغان لقبول التحدث إليها.

وكان أردوغان في وقت سابق قد صرح بأنه لكي يقبل اللقاء مع النائبة والتحدث إليها، بوجوب أداء اليمين في البرلمان أولا، ومن ثم القيام بطلب اللقاء إليه، ذلك لأن النائبة بعيد الانتخابات التي جرت في 1 تشرين الثاني / نوفمبر أدت اليمين باللغة الكردية بعد أن حرفت فيه، الأمر الذي أدى برئيس البرلمان إلى رفض القسم.

وأشار أردوغان إلى أنه ما من نائب يستطيع التحدث إلى رئيس دولة لطالما أنه لم يقم بأداء القسم، وأنه لا يمكن أن يقبل باللقاء لطالما أنها ستناقش القضايا الثلاثة، إذ قال: " إن كانت ستأتي إلينا لمناقشة ما ذكرته إلى المكتب الرئاسي خلال المكالمة الهاتفية التي أجرتها مع مكتب الرئاسة، فليس هناك من داع لكي تأتي إلينا، وتلتقي بنا".

وأوضحت المعلومات الواردة أن النائبة زانا أرادت  موعدا مع الرئيس أردوغان لمناقشة العمليات العسكرية في الجنوب الشرقي من البلاد، وإعادة بدأ المباحثات الخاصة بزعيم بي كي كي الأسبق "عبد الله أوجلان"، واستئناف مفاوضات السلام.

ومن جانبه أكد زعيم حزب الشعوب الديمقراطي ديميرطاش الذي اجتمع إلى زانا في المجلس أن الحزب يقف خلف زانا في القرارات الخاصة بها جميعها، فيما صرحت الأخيرة أنها لن تؤدي اليمين مرة أخرى في البرلمان، مؤكدة أن يمينها الذي أدته باللغة الكردية لا يختلف عن اليمين باللغة التركية، وبالتالي معلنة رفضها للشرط الذي اشترطه أردوغان.

يذكر أن النائبة زانا لا يمكنها الحصول على مرتبها الشهري، بالإضافة لا يمكنها أن تتمتع بصلاحيات النائب، ما لم تؤدي القسم بالشكل الصحيح.