Image copyright Getty

فاز السينانور عن ولاية تكساس، تيد كروز، بتصويت الحزب الجمهوري في ولاية آيوا.

ويعد التصويت اقتراعا تمهيديا لانتخابات الرئاسة الأمريكية 2016.

وقال كروز وهو يحيي الجماهير: "الليلة انتصار للمحافظين الشجعان."

وحصل كروز على 28 في المئة من تصويت الجمهوريين، ليفوز على خصمه الأوفر حظا دونالد ترامب، وكذلك ماركو روبيو.

ولا تزال عملية فرز أصوات الديمقراطيين جارية، وذكرت وسائل إعلام محلية أن الاقتراع لم يسفر عن نتائج واضحة حتى الآن.

وبفرز 95 في المئة من الأصوات، تتمسك هيلاري كلينتون بتقدمها الضئيل عن منافسها بيرني سادنرز.

وقررت وزيرة الخارجية السابقة وسيدة الولايات المتحدة الأولى الامتناع عن إعلان فوزها، بينما قال منافسه السيناتور عن ولاية فيرمونت (75 عاما) إنه "تعادل ظاهري".

ولم يشهد انتخاب كروز مثل هذا الغموض الذي كان فوزه بمثابة مكافأة لأشهر من الزيارات الواسعة بالولاية لحشد المحافظين والزعماء الإنجيليين.

وقال كروز: "آيوا بعثت بإشارة مفادها أن المرشح الجمهوري والرئيس القادم لن يُختار من خلال وسائل الإعلام ولن يختار من خلال إدارة واشنطن."

Image copyright AP Image caption لمرشح الجمهوري ماركو روبيو ألقى خطابا كان بمثابة إعلان بالفوز

وهنأ المرشح دونالد ترامب سيناتور تكساس وقال إنه "تشرف" بحصوله على المركز الثاني.

وقدّم المرشح روبيو، الذي سعى جاهدا لاكتساب شعبية في الأشهر الأخيرة، أداء فاق التوقعات، وحصل على المركز الثالث بفارق نقطة واحدة خلف ترامب.

وفي غضون ذلك، انسحب مرشحان من السباق.

وقالت مصادر قريبة من المرشح الديمقراطي، مارتن أومالي، حاكم ماريلاند السابق، لبي بي سي، إن أومالي سيعلق حملته لإفساح المجال للمرشحين الآخرين المتنافسين.

وقال كذلك حاكم ولاية أركنسو السابق، مايك هاكابي، في تغريدة له على تويتر، إنه سيعلق حملته أيضا.

وتتميز ولاية آيوا بنظام انتخابي غير مألوف يعتمد على التجمعات الحزبية الصغيرة يطلق عليها اسم "كوكس"، إذ يجتمع فيه الناخبون بنزل خاصة ومدارس وغيرها من المباني العامة بأنحاء الولاية.

وينقسم الناخبون الديمقراطيون إلى جماعات استنادا إلى مرشحهم المفضل، فيما يشبه الكوكس الجمهوري إلى حد كبير الاقتراع التقليدي.

وعلى مدار الأشهر القادمة، ستصوت الولايات الأخرة البالغة 49 إلى جانب الأراضي الأمريكية لمرشحي الأحزاب.

وفي نوفمبر/ تشرين ثان، ستختار الولايات المتحدة رئيسها القادم، الذي سيتولى مهام منصبه في يناير/ كانون ثان 2017.