ترك برس
أدلى رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو في كلمته التي ألقاها في "تشانكايا" في العاصمة أنقرة، أمام ممثلي الجنوب الشرقي من البلاد، بتصريحات تطرق خلالها إلى العمليات الإرهابية، التي يقوم بها تنظيم بي كي كي في الجنوب الشرقي من البلاد، وما تقوم به الدولة من مساع في هذا الخصوص، بالإضافة إلى سياسة الدولة المتبعة في عدم التمييز بين فئات الشعب الواحد.

وفي هذا السياق قال: "ننظر إلى كل بقعة من بقاع تركيا على أنها أرض واحدة مترابطة، وسنبقى صدى للوحدة والتعاضد والأخوة، كل ما حلمنا به هو بناء تركيا يجيد فيها الكردي لغته الأم بشكل جيد، والتركي لغته التركية بشكل جيد".

وأوضح داود أوغلو أن حكومته لا تتبع سياسة الكيل بمكيالين، وفي هذا السياق قال: "إن الحكومة لا تفرق بين ولاية وأخرى من حيث الاهتمام، فنظرتنا إلى المدن والولايات لا تقوم على التمييز، وهذا أهم ما يميزنا عن باقي الدول، قضينا على التمييز الذي كان يمارس في الماضي، سعينا إلى جعل ديار بكر وشانلي أورفا وماردين التي تشكل العنصر الأساس داخل المكون التركي، من أجمل الولايات التركية، سأصلي صلاة الجمعة القادمة في ولاية ماردين، وبعد أسبوعين سأكون في ولاية سيرت، وسأستمع إلى هموم المواطنين جميعهم، وأهم المشاكل التي تواجههم".

وأكد داود أوغلو أن الحكومة فعلت ما بوسعها لتفادي سقوط المزيد من الشهداء في الجبال، وأن تركيا بأسرها شهدت الوعود التي قدمها التنظيم بترك السلاح، حيث قال: " أعلن التنظيم ترك السلاح في آيار العام المنصرم، إلا أن هؤلاء الذين أعطوا وعودا بترك السلاح قاموا بتزويد أسلحتهم، برروا تخريبهم والدمار الذي تسببوا به بأحداث وأزمة كوباني، وقام حزب الشعوب الديمقراطي بعد الأصوات التي حاز عليها في الانتخابات والتي مكنته من دخول المجلس إلى إطلاق دعوة بالتسلح".