ترك برس

أفاد الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان" اليوم الثلاثاء، طرح خلال قمة العشرين الأخيرة التي جرت في ولاية أنطاليا التركية، على الرئيس الأمريكي "باراك أوباما" والروسي "فلاديمير بوتين"، وباقي القادة الأوروبيين، فكرة إنشاء مدينة جديدة في القسم الشمالي للأراضي السورية.

وجاءت تصريحات أردوغان هذه، في كلمة ألقاها لدى مشاركته في اجتماع اللجنة الاقتصادية لدول لأمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي، حيث أبدى استعداد تركيا لإنشاء هذه المدينة التي تسعى تركيا، استيعاب اللاجئين الفارين من المناطق الداخلية لسورية، بالإضافة إلى إعادة الموجودين في تركيا إلى نلك المدينة.

وأوضح أردوغان أنّ الإقدام على مثل هذه الخطوة، بحاجة إلى تنفيذ أمرين هامين، أولهما إقامة منطقة خالية من المنظمات الإرهابية، وثانيهما، إنشاء منطقة حظر للطيران.

وفي هذا الصدد قال أردوغان: "عندما طرحت هذه الفكرة للقادة العالميين سألوني عن كيفية الخدمات التي من الممكن أن يُقدّم للاجئين، فقلت لهم أنّ تركيا لديها خبرات كبيرة في مجال الإنشاءات، فما عليكم إلّا أن تقدّموا الدعم المادي، لكي نبدأ بعملية بناء مساكن جماعية ونخصص لكل عائلة منزلاً يتراوح مساحته بين 100 إلى 150 متراً، ونقيم بداخل هذه المدينة العديد من المدارس والمستشفيات، وما يلزم من الأمور الخدمية، حينها أبدى القادة إعجابهم بالفكرة، لكننا ما زلنا ننتظر الجواب منهم".

وفي مؤتمره الصحفي مع الرئيسة التشيلية " ميشال باشيلي" تطرق أردوغان إلى معاناة اللاجئين السوريين، مشيراً إلى أنّ تركيا تشعر أكثر من غيرها بالمآسي التي يعانون منها، وأنّ أنقرة مستمرة في تقديم العون للسوريين والعراقيين، لافتاً في هذا السياق إلى أنّ الحكومة التركية أنفقت قرابة 9 مليار دولار على اللاجئين.

من جانبها أشادت الرئيس التشيلية "ميشال باشيلي" بالدور التركي الفعال في منطقة الشرق الأوسط، وبتعاملها مع اللاجئين السوريين والعراقيين والخدمات المُقدّمة لهم من قِبل الحكومة التركية.

وحول العلاقات الثنائية التي تربط تشيلي بتركيا، قالت باشيلي: "وقعنا على اتفاقية التجارة الحرة بين بلدينا في عام 2011، ومنذ ذلك الحين، لاحظنا كيف أنّ العلاقات التجارية بيننا تضاعفت، وإننا سنستمر في السير على هذا نهج التقارب مع تركيا".