دعا رئيس وزراء فرنسا مانويل فالس إلى ضرورة اعتماد ميثاق أمن أوروبى لضمان استمرارية اتفاقية "شنجن".

جاء ذلك فى المؤتمر الصحفى الذى عقده فالس ببروكسل مع نظيره البلجيكى شارل ميشيل عقب المباحثات التى جرت بينهما أمس الاثنين، لبحث ملف الإرهاب، بحضور وزيرى الداخلية الفرنسى برنار كازنوف والعدل جون جاك اورفواس.

وأشار فالس إلى التدابير المنتظر اتخاذها على المستوى الأوروبي، ومنها السجل الأوروبى الموحد للمسافرين جوًا داخل فضاء شنجن، فضلاً عن تعديل القوانين الخاصة بحرية التنقل داخل منطقة شنجن، وتشديد الرقابة على الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبى لتشمل أيضًا الرعايا الأوروبيين.

وقال فالس: "كل هذه الإجراءات يجب أن تشكل قاعدة لميثاق أمن أوروبى بات لابد منه لاستمرارية شنجن ولبقاء النموذج الأوروبى ولحماية الأوروبيين".

وكرر فالس طلب فرنسا ودول أوروبية أخرى بتعزيز آليات التعاون بين أجهزة الشرطة والاستخبارات لدول الاتحاد، مشددًا على ضرورة تغذية نظام معلومات شنجن ببيانات الأشخاص الذين قد يشكلون تهديدًا إرهابيًا محتملاً.

ودعا رئيس وزراء فرنسا إلى إتخاد التدابير اللازمة لرصد مستندات السفر المزورة وتجفيف منابع تمويل الإرهاب، وتابع قائلاً "ستتبنى المفوضية الأوروبية، اليوم الثلاثاء، خطة عمل فى هذا الشأن ، ونطلب منها أن تتقدم سريعًا بمقترحات تشريعية".