دعا تحالف "القوى العراقية" السنى إلى ضرورة إعادة تأهيل مصفى"بيجي" النفطى بوصفه أكبر مجمع صناعى استثمارى فى العراق، مؤكدًا ضرورة أن يدار المصفى من قبل مجلس محافظة صلاح الدين الذى لم يتمكن من دخوله منذ تحريره من قبضة تنظيم (داعش) الإرهابية حتى الآن.

وطالب التحالف فى بيان صحفى مساء أمس الاثنين، الحكومة العراقية إلى تسليم إدارة المصفى إلى مجلس المحافظة للحفاظ على معداته والعمل على تأهيله من اجل العمل مجددًا، وقال إن رئيس الوزراء حيدر العبادى والأجهزة الأمنية المعنية تتحمل مسؤولية حماية مصفى بيجى من عمليات السرقة والنهب لمعداته من قبل عصابات منظمة والتى تسببت فى تعطيل المصفى عن العمل وإلحاق خسائر جسيمة بالاقتصاد العراقي.

وأشارت إلى أنباء مؤكدة من محافظة صلاح الدين تفيد بأن معدات وآليات المصفى مازالت تتعرض للنهب والسرقة لبيعها بدول الجوار بأبخس الأثمان، وهذا ما كشفته صحف أمريكية التى قالت إن عددًا من العصابات تقاسمت محتويات المصفى وقامت بتفكيكها وبيعها إلى عدد من التجار بينهم إيرانيون، مما اضطر العراق لاستيراد مشتقات نفطية بمبلغ خمسة مليارات دولار سنويًا لتغطية خروج المصفى عن الخدمة.

وكانت قيادة العمليات المشتركة العراقية أعلنت يوم الثلاثاء 20 أكتوبر الماضي تحرير قضاء "بيجي" بصلاح الدين شمال العراق من قبضة تنظيم (داعش) الإرهابى بالكامل، بما فى ذلك مصفى "بيجي" النفطى الذى يعد أكبر مصافى العراق، وكانت تنتج 300 ألف برميل يوميًا، وتغطى ما نسبته 40% من احتياجات العراق من المشتقات النفطية.