اتهم الدكتور أيمن هاروش، المشرف على مبادرة "توحيد فصائل الشمال السوري"، كلا من الشيخين "أبو محمد المقدسي، أبو قتادة الفلسطيني"، والباحث الشرعي السعودي موسى الغنامي، بالتسبب بـ"فتنة".

هاروش الذي يشرف على مبادرة "رابطة أهل العلم في الشام"، قال مخاطبا المقدسي، وأبي قتادة، والغنامي: "فتاواكم أضرت بالساحة وسببت فتنة وبلاء بين المجاهدين، والكثير منها مخالف للواقع،
وفي ظاهرها تحامل وعداء وظلم مجحف لمن خالفوكم".

وتابع هاروش، أحد أعضاء الهيئة الشرعية في "أحرار الشام": "ناشدتكم الله تعالى بحق أخوة الإسلام وبحق نصرة المستضعفين أن تتركوا ساحة الشام من بالكم، وفي الأمة أمراض كثيرة أنتم أهل لعلاجها سوى حدث الشام".

وأضاف: "وإن أبيتم إلا الحديث فيها فندعوكم للهجرة لسوريا، والعيش مع أهلها ولقاء من تخالفونهم وسترون الحقائق بعينكم، ولا تقولوا لنا مصادرنا الموثوقة ونعلم أكثر ممن هو على الأرض، فوالله ليس من رأى كمن سمع، وبيوتنا لكم وزادنا لكم".

يشار إلى أن المقدسي يهاجم باستمرار فصائل المعارضة التي لم تحسم موقفها من تحكيم الشريعة، فيما يخصص الغنامي غالبية تغريداته للهجوم على "جبهة النصرة".

وحول الجدل الحاصل حول موقف "جبهة النصرة" و"أحرار الشام" من المبادرة، كان هاروش أكد أن الطرفين متقبلان للمبادرة.

وأضاف في منشور سابق: "من سرب شيئا وساقه في سياق رمي الكرة في ملعب الآخر فهو صاحب فتنة، والفتنة نائمة لعن الله من أيقظها أو من نفث كلمة في نارها".

وتابع: "أبو يحيى -أمير أحرار الشام- قال لنا بالحرف: (نحن سهم في كنانتكم)، والجولاني -أمير جبهة النصرة- قال: (عدلوا على طرحنا ما ترونه مصلحة للساحة)".

اقرأ أيضاما هي تفاصيل مبادرة توحد الفصائل؟ وما الخلاف مع جبهة النصرة؟