بيروت –

نفى مفتي بعلبك الشيخ بكر الرفاعي ما تردد في وسائل الاعلام عن حالات نزوح من عرسال إلى خارجها او إلى داخلها.


الوضع جيد، ولا نريد أن يعمم البعض الصورة وكأن الكارثة على وشك الوقوع

وقال خلال لقاء صحافي في بعلبك إن “الكلام الذي يتردد ليس صحيحا. وتواصلنا مع أكثر من جهة في عرسال وأكدت لنا أن الحياة طبيعية مئة بالمئة”.

وفيما يخص الحديث موضوع مواجهات عسكرية في جرود عرسال بين جبهة النصرة و”داعش”، فأوضح الرفاعي أنه “منذ عدة أيام اندلعت مواجهات بين تنظيم الدولة وجبهة النصرة في المنطقة القريبة من جرود فليطا التي تبعد عن عرسال في حدود خمسة عشر كيلومترا، وتقدمت “الدولة” (داعش) على حساب جبهة النصرة، وهناك معلومات عن عدد من الأسرى وعدد من الجرحى وعدد من الضحايا، لكن هذه المسافة هي أقرب إلى الداخل السوري منها إلى الداخل اللبناني، وكلنا سمعنا، نحن في هذه المنطقه، أصوات القذائف والصواريخ التي تطلق وخاصة خلال الليل، أما ما عدا ذلك فالأمور عادية وطبيعية”.

وأضاف الرفاعي أن “الجيش اللبناني مستعد بقوة لمواجهة أي تهديد يمكن أن تتعرض له منطقتنا، ونحن واثقون جدا من قدرات الجيش اللبناني على مواجهة أي خطر ممكن أن يحدث وبقدرته على الحماية والحراسة وعلى المواجهة إن على الحدود أو في الجرود، وهناك عديد وعتاد كثير موجود في المنطقة عند الجيش”.

وأكد مفتي بعلبك أن “الوضع جيد، ولا نريد أن يعمم البعض الصورة وكأن الكارثة على وشك الوقوع، أو كأن هناك اشياء يمكن أن تحدث وتؤدي إلى خلل في الوضع في لبنان تكون بدايتها في عرسال”.