صنعاء، تعز – ، وجدي السالمي

أعلنت عمليات اللواء 35 مدرع الموالي للشرعية في تعز، اليوم الإثنين، عن فتح طريق نجد قسيم اليوم رسمياً، بعد أن تمكنت من تأمينه بالكامل. وقال مصدر عسكري، لـ “”، إن قيادة اللواء 35 مدرع أصدرت أوامر عسكرية بفتح طريق نجد قسيم جنوب تعز، ونشر وحدات من الجيش الوطني في المناطق المحاذية له، التي تربط مديرية جبل حبشي بمناطق مديرية المسراخ ومديرية مشرعة التابعتين لجبل صبر جنوب المدينة.


الجيش الوطني، في تلك المناطق، هاجم موقعين للمليشيات الانقلابية، مما أسفر عن مقتل 9 من عناصر الأخيرة

إلى ذلك، قالت مصادر في مقاومة تعز،إن اشتباكات عنيفة تدور بين قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية من جهة، ومليشيات الحوثي مدعومة بالقوات المنشقة الموالية للرئيس اليمني المخلوع، علي عبد الله صالح، من جهة أخرى، على عدة محاور في الجهة الغربية والجنوبية والشمالية من تعز، وسط تقدم قوات الجيش الوطني والمقاومة على محوري الضباب جنوباً ومحور مناطق عصيفرة شمالاً.

وذكرت مصادر ميدانية في جبهة الضباب، لـ “”، أنّ الجيش الوطني في تلك المناطق هاجم موقعين للمليشيات الانقلابية، مما أسفر عن مقتل 9 من عناصر الأخيرة، مقابل إصابة ثلاثة من عناصر الجيش الوطني.

بموازاة ذلك، شنّ طيران التحالف العربي، الذي تقوده السعودية، اليوم، سلسلة غارات على مواقع المليشيات والقوات الموالية للمخلوع في ميناء المخا الاستراتيجي 115 كيلومتراً غرب تعز، وبحسب سكان محليين، فإن الغارات دمرت مستودعات الوقود الرئيسية في محطة الكهرباء البخارية، التي تسيطر عليها المليشيات وتستخدمها في عملياتها العسكرية.

في السياق نفسه، قال شهود عيان، إن مليشيات الحوثي والمخلوع شنّت اليوم قصفاً عنيفاً بصواريخ الكاتيوشا، استهدف مواقع قوات الشرعية في مديرية ذوباب عند الساحل الغربي على البحر الأحمر، وذلك من مواقع تمركزها في مناطق الجاهل وعزان التابعة لمحافظة الحديدة، وكذا من مواقعها في شمال مديرية الوازعية المجاورة جنوبي غرب تعز، دون وجود أنباء عن إصابات.

كما حققت المقاومة وقوات الجيش الموالية للشرعية تقدماً نوعياً شرق صنعاء، وسيطرت على مواقع جديدة بالتزامن مع تقدم مماثل في محافظة الجوف، شمالي اليمن، بعد معارك مع الحوثيين والموالين للرئيس المخلوع، علي عبد الله صالح.

وأفادت مصادر ميدانية في المقاومة، لـ””، بأن قوات الجيش الموالية للشرعية المسنودة بالمقاومين سيطرت على معسكر فرضة نِهم في مديرية نِهم التابعة إدارياً لمحافظة صنعاء، والتي تشهد معارك منذ أكثر من شهر.

ووفقاً للمصادر، فإن منطقة فرضة نِهم، التي توصف بـ”الاستراتيجية”، بات أغلبها تحت سيطرة قوات الشرعية والمقاومة، بعد معارك قتل فيها العشرات، أغلبهم من الحوثيين والموالين للمخلوع، وسط أنباء عن انشقاق سرية من القوات الموالية للحوثيين وانضمامها للشرعية، الأمر الذي لم يتسنّ تأكيده من مصادر رسمية في المقاومة.

وكانت قوات من الجيش والمقاومة قد بدأت، منذ منتصف ديسمبر/كانون الأول الماضي، الزحف من جهة مأرب وسيطرت على مناطق تابعة إدارياً لصنعاء، لتدور معارك متقطعة تصاعدت في الأيام الأخيرة وحققت خلالها المقاومة تقدماً نوعياً.

إلى ذلك، أعلنت مصادر في المقاومة بمحافظة الجوف، الواقعة إلى الشمال من صنعاء ومأرب، أنها سيطرت على منطقة وادي وسط في مديرية خب والشعف، بعد معارك عنيفة تصاعدت في الأيام الماضية مع الحوثيين وحلفائهم.

ووفقاً للمصادر، فإن المقاومة وقوات الجيش الموالية للشرعية تقترب من السيطرة على منطقة العقبة في الجوف، في ظل انهيار للحوثيين والموالين للمخلوع في تلك الجبهات.

وتشهد جبهات القتال في أطراف صنعاء الشرقية، بمحاذاة مأرب، بالإضافة إلى محافظة الجوف، معارك تصاعدت في الأيام الأخيرة وحققت خلالها القوات الموالية للشرعية تقدماً مهماً بغطاء جوي من التحالف.