أعلن الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات ورئيس مجلس الوزراء وحاكم دبي اليوم الاثنين 1 فبراير/شباط 2016، عن بناء المكتبة الأكبر عربياً باستثمار يبلغ المليار درهم، وبمساحات تتجاوز المليون قدم مربع، وبإجمالي كتب يبلغ 4.5 مليون كتاب بين كتب مطبوعة وإلكترونية ومسموعة، وبعدد مستفيدين متوقع سنوياً يبلغ 42 مليون مستفيد.

محمد بن راشد أعلن على صفحته الشخصية بفيسبوك عن إطلاق المكتبة العالمية التي ستعمل أيضاً على طباعة وتوزيع 10 ملايين كتاب في العالم العربي.

وأكد أن المكتبة التي بدأت أعمال البناء بها وسيكون افتتاحها في العام 2017، وتضم 8 مكتبات متخصصة و1.5 مليون كتاب مطبوع، و2 مليون كتاب إلكتروني، و1 مليون كتاب سمعي.

تراجع أسعار النفط

مشروع دبي يأتي في وقت أقرت حكومة الإمارات ميزانية اتحادية أصغر قليلا لعام 2016، وذلك في مؤشر على كبح الإنفاق بسبب تدني أسعار النفط، بلغت 48.56 مليار درهم (13.2 مليار دولار).

ويتوقع صندوق النقد الدولي أن تسجل الإمارات هذا العام أول عجز في ميزانيتها منذ عام 2009.

ولا تشكل الميزانية الاتحادية عادة أكثر من حوالي 14% من إجمالي الإنفاق المالي في البلاد، بينما تسهم كل من الإمارات السبع التي تتألف منها الدولة -لا سيما أبوظبي المنتجة للنفط- بالباقي.

لكن قرار خفض الإنفاق الاتحادي بعد زيادته لعدة سنوات متتالية يشير إلى أن السلطات الإماراتية تتوخى مزيدا من الحذر بسبب تأثير انخفاض أسعار النفط على إيرادات الدولة.

أسعار النفط هبطت بنحو 60% بالمقارنة مع مستوى يونيو/حزيران 2014، بفعل تخمة المعروض العالمي.

كم يقرأ العرب؟

ولا يتعدّى متوسّط معدل القراءة في العالم العربي ربع صفحة للفرد سنوياً، وذلك بحسب نتائج خلصت إليها لجنة تتابع شؤون النشر تابعة للمجلس الأعلى للثقافة الحكومي في مصر.

وفي المؤتمر السنوي للجنة الكتاب والنشر مايو/آيار 2015، تم توزيع نتائج دراسة قامت بها اللجنة وخلصت إلى أن متوسط معدل القراءة في العالم العربي لا يتعدّى ربع صفحة للفرد الواحد سنوياً.

بينما تصل معدّلات القراءة في أميركا إلى 11 كتاباً للفرد سنوياً وفي بريطانيا إلى 7 كتب للفرد، ما يظهر مدى التدني الذي وصلت له معدلات القراءة في الوطن العربي وفقاً لأحدث الدراسات التي تتبناها اللجنة لقياس مجال الإقبال على القراءة".

نتائج مماثلة خلصت إليها منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) 2014 أوضحت أن نصيب كل مليون عربي لا يتجاوز 30 كتاباً، مقابل 854 كتاباً لكل مليون أوروبي.

أي أن معدل قراءة الشخص العربي ربع صفحة في السنة مقابل معدل قراءة كبير للفرد الأمريكي الذي يصل إلى 11 كتاباً في العام الواحد.

ووفقا لدراسة لجنة "الكتاب والنشر" فإن العالم العربي ينشر 1650 كتاباً سنوياً بينما تنشر أميركا وحدها 85 ألف كتاب سنوياً.