أنس الكردي – وكالات

لقراءة المقال من الموقع الاصلي أضغط هنا

 

أعلن مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سورية، ستيفان دي ميستورا الاثنين أن محادثات جنيف بدأت رسمياً، وذلك عقب عقده أول اجتماع رسمي مع المعارضة السورية، التي عبرت عن تطلعها إلى حل جذري لمشاكل السوريين، مشيرة إلى أن الاجتماع مع المبعوث الدولي كان “من أجل المواضيع الإنسانية”.

وقال دي ميستورا للصحافيين “لقد بدأنا محادثات جنيف رسمياً (…) المناقشات بدأت”. وأضاف “سنلتقي بالوفد الحكومي غدا (الثلاثاء) وسندعو الهيئة العليا للمفاوضات بعد ظهر غد للدخول في عمق القضايا المطروحة”.

وقال المبعوث الأممي أنه يتوقع محادثات “معقدة وصعبة، لكن الشعب السوري يستحق أن “يرى شيئاً ملموساً، بعيدا عن المفاوضات الطويلة والمؤلمة”.

وأضاف أن “الهدف الملحّ الأول هو التأكد من استمرار المحادثات وأن الجميع حاضر”.

ولم يتمكن من تقدير المدة الزمنية المتوقعة للجولة الأولى من المحادثات، لكنه أمل بأن “تحقق المفاوضات شيئاً بحلول 11 شباط/فبراير”.

من جهته، قال المتحدث الرسمي باسم وفد المعارضة السورية إلى جنيف سالم المسلط، إن “روسيا تعتبر كل الشعب السوري إرهابيا باستثناء رئيس النظام السوري بشار الأسد”، مبيّناً أن” الاجتماع الذي عقد مع دي ميستورا كان من أجل المواضيع الإنسانية”، متطلعاً إلى “حل جذري لمشاكل السوريين في سورية”.

وأوضح المسلط خلال مؤتمر صحافي عقد بعد اجتماع وفد المعارضة مع دي ميستورا في جنيف أن “جميع الفصائل الثورية ستكون معنا في المفاوضات، وممثل جيش الاسلام ليس إرهابياً ولكن روسيا تعتبر كل الشعب السوري إرهابياً باستثناء الأسد”، مؤكداً أن “الإرهاب الوحيد هو النظام ومن استقدمه من مليشيات إرهابية وما صنع في الداخل”.


المسلط: روسيا تعتبر كل الشعب السوري إرهابياً باستثناء الأسد

وكانت موسكو، قد أعلنت في وقت سابق اليوم، أنها دمرت مخزنا للوقود تابعا لـ”جيش الإسلام” في محافظة دمشق، فيما يبدو رداً على توجه علوش إلى جنيف.

وشدّد المسلط على ضرورة “وقف القصف الروسي على المناطق السورية”، مشيراً إلى أن “الطرف الحقيقي الذي يحاصر السوريين هو النظام”.

وأضاف: “مطالبنا الأولية تضمنت رفع الحصار وإطلاق سراح المعتقلين ووقف قصف المدنيين من قبل روسيا والنظام، ونحن ننتظر رد دي ميستورا في شأن القضايا الإنسانية بعد لقائه وفد النظام غداً، إذ تناقشنا معه حول ضرورة تطبيق قرار مجلس الأمن قبل الدخول في أية مفاوضات. نريد حلاً جذرياً لمشاكل السوريين في سورية”.