قدرت منظمة طبية سورية غير حكومية، الاثنين، بثمانية مليارات دولار كلفة إعادة بناء النظام الصحي السوري بعد خمس سنوات من حرب أدمت البلاد.

ويتضمن هذا المبلغ خصوصا الأموال اللازمة «لإعادة تأهيل النظام الاستشفائي، وتغطية احتياجات السكان، والوصول إلى معدل سرير مستشفى واحد لكل 270 شخصا»، بحسب ما أوضح رئيس اتحاد المنظمات الطبية الإغاثية السورية عبيدة المفتي لوكالة «فرانس برس».

ويجتمع الدائنون والدول المانحة الخميس في لندن في محاولة لمضاعفة المساهمات المالية للتغلب على الأزمة الإنسانية في سوريا.

ومنذ بداية الحرب السورية، تدمر 330 مرفقا صحيا على الأقل بينها 177 مستشفى، معظمها في عمليات قصف، منها 112 مرفقا تدمرت في العام 2015 وحده، وفقا لاتحاد المنظمات. كما قتل 700 من العاملين الصحيين.

وأزدادت الهجمات التي استهدفت النظام الصحي منذ بدء روسيا لضرباتها الجوية قبل أربعة أشهر لدعم النظام السوري.

وبحسب منظمة العفو الدولية، فإن 90% من هذه الهجمات هي من فعل الجيش السوري وحلفائه.
واتحاد المنظمات الطبية الإغاثية السورية منظمة غير سياسية، يجمع نحو 15 منظمة طبية وإغاثية وأطباء سوريين في الشتات. ويعمل الاتحاد في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة المسلحة منذ العام 2011، حيث يساعد في تأمين الرعاية الطبية للسكان المحليين.