أحرزت قوات المقاومة والجيش المؤيد للشرعية إنجازا نوعيا، على حساب الحوثيين وقوات المخلوع علي عبد الله صالح، شمال شرق صنعاء، في وقت تتواصل المعارك بين المقاومة الشعبية ومسلحي الحوثي وحلفاءهم في محافظة تعز، وسط تقدم طفيف للطرف الأول جنوب غرب المدينة. 

وقال عضو مجلس مقامة صنعاء عبد الكريم ثعيل، الاثنين، إن "قوات المقاومة والجيش الوطني، أحرزوا لليوم الثاني على التوالي، تقدما نوعيا، في عدد من المواقع  والمرتفعات الجبلية بمديرية نهم، شمال شرقي العاصمة صنعاء".

وأضاف ثعيل في تصريح لـ"عربي21" أن رجال المقاومة تمكنوا من قطع خطوط الإمداد التابعة للمتمردين الحوثيين وقوات علي عبد الله صالح، القادمة من صنعاء باتجاه فرضة نهم"، مؤكدا أن الفرضة باتت خاضعة لسيطرة طلائع من الجيش الوطني، عدا معسكر تابع لقوات الحرس الجمهوري سابقا والموالي لصالح، الواقع تحت الحصار بانتظار اقتحامه خلال الساعات المقبلة.

وأوضح عضو المجلس الأعلى لمقاومة صنعاء، أن الخط الرئيسي الرابط بين صنعاء ومأرب الذي يمر من منطقة نهم، أصبح تحت قبضة قوات الشرعية"، بعد معارك مع الحوثيين وحلفاءهم، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من الطرفين، أغلبهم من أتباع الحوثي وصالح.

مرتزقة أفارقة

وفي شأن متصل، أفاد مصدر ميداني في المقاومة، أنهم عثروا على جثث تعود لمرتزقة أفارقة، قتلوا الاثنين في المواجهات التي جرت مع الحوثيين وقوات صالح شرق صنعاء.

وأضاف المصدر لـ"عربي21" أن المقاومة  انتزعت أحد المواقع من مسلحي جماعة الحوثي في فرضة نهم، ووجدا رجالها جثثا تعود لأفارقة يقاتلون في صفوف الحوثيين.

المقاومة تتصدى لهجوم حوثي

ومن جهة أخرى، صد رجال المقاومة بإسناد من قوات الجيش الوطني، محاولة الحوثيين وقوات صالح التقدم نحو مناطق تمركز المقاومة في منطقة الضباب غربي مدينة تعز.

وذكر ناشطون مقربون من المقاومة أن المقاومة أحبطت الهجوم الحوثي، على محور الضباب، بعد مواجهات بالأسلحة الثقيلة، أسفرت عن تكبد قوات الحوثي وصالح، خسائر بشرية ومادية.

كما قامت المقاومة بتأمين الخط الرئيسي الذي يربط منطقة نجد قسيم غربا، بمختلف مناطق تعز جنوب البلاد.