حذرت برلمانية إيطالية، من حزب اليمين المعتدل "فورتسا إيتاليا" من نتائج إغلاق الحدود الأوروبية فى وجه اللاجئين، مستنكرة موقف نائب رئيس مجلس الشيوخ ماوريتسيو جاسبارى، الذى ينتمى لنفس الحزب، من هذه القضية.

وكان السيناتور جاسبارى، قد دعا صباح الإثنين إلى إغلاق الحدود للحد من الهجرة، وتفادى احتمال وصول إرهابيين إلى إيطاليا متسللين بين المهاجرين غير الشرعيين، وذلك استنادًا إلى تحذيرات وزير الدفاع الفرنسى جان إيف لودريان، والتى جاءت فى تصريحات تلفزيونية.

ومن جانبها صرحت رئيسة لجنة منطقة التأشيرة الموحدة بالبرلمان الإيطالي، لاورا رافيتو بأن الدفاع عن شنجن سيزداد صعوبة فى ظل تزايد أعداد الدول الأوروبية التى تغلق حدودها فى وجه اللاجئين، وقالت "أرى أن الذين يدعون لإغلاق الحدود، يفعلون ذلك لمصلحة دول مثل فرنسا أو ألمانيا".

ولفتت رافيتو إلى أن إيطاليا لن تكون، فى الواقع، قادرة على إقامة جدار يقى ساحلها بأكمله، لتجد نفسها بعد ذلك فى عزلة تامة عن شمال إفريقيا، ناهيك عن إقامة عمليات المراقبة اليومية المسيئة؛ محذرة من الآثار السلبية التى ستلحق بالناتج المحلى الإجمالى لبلادها جراء إغلاق الحدود.