قالت صحيفة "إيه بى سى" الإسبانية إن الجمعية الوطنية بفنزويلا بدأت فى جمع توقعات للتحقيق من الشائعات التى تداولتها جميع وسائل الإعلام، بأن الرئيس الفنزويلى نيكولاس مادورو كولومبى الجنسية وليس فنزويلى.

وأشارت الصحيفة إلى أن جنسية نيكولاس مادورو ستتم مناقشتها فى البرلمان بعد أن طالب 62 عضوا رئيس الجمعية الوطنية هنرى راموس، بالتحقيق إذا كان مادورو كولومبى المولد، كونه ابنا لأم كولومبية، ومكوثه فى كولومبيا أثناء فترة شبابه، وبذلك فإنه كولومبى وفقا للمادة 96 من دستور كولومبيا.

وأشارت الجمعية الوطنية إلى أنه حال إثبات أن مادورو يحمل جنسية مزدوجة، لا يستطيع مادورو أن يستمر رئيسا لفنزويلا، لأن حمله لجنسية مزدوجة تمنعه من أن يكون رئيسا على النحو المنصوص عليه فى المادة 41 من الدستور الخاص.

ودعم هذه التحقيقات عدد من المسئولين خاصة فى الجيش، كما دعم أكثر من مليون مواطن هذا الطلب، وقال السياسى إنريكى جرامكو أحد الموقعين والمؤيدين للتحقيق حول جنسية مادورو "من المعروف أن مادورو كولومبى المولد ودرس فى مدرسة ابتدائية كولومبية، لذلك لابد من التحقيق فى ذلك، وإثبات أنه لا يستحق أن يكون رئيسا".