القصف الروسي يخلف قتلى ومصابين مدنيين (الأناضول)

وفا مصطفى

لقراءة المادة على الموقع الأصلي: اضغط هنا

قتل سبعة مدنيين وأصيب عشرات آخرون بجروح، اليوم الاثنين، في قصف جويّ روسيّ استهدف مدينة عندان شمال حلب، في وقت صدّت فيه المعارضة المسلّحة محاولة قوات النظام ومليشياتها التقدم على جبهات باشكوي ودوير الزيتون.

وقال الناشط الإعلاميّ، منصور حسين، في تصريح لـ “”، إنّ “طائرات حربية روسية قصفت اليوم، مدينة عندان في ريف حلب الشماليّ ما أسفر عن مقتل سبعة مدنيين بينهم نساء وأطفال وإصابة عشرات آخرين بجروح”.

وبحسب حسين، فإنّ “الطيران الروسيّ شنّ، منذ صباح اليوم، أكثر من خمسين غارة طاولت عدة قرى وبلدات شمال حلب بينها، كفر حمرة، ومارع، وتل رفعت، ووحريتان، حيان، تل مصيبين، ومحيط نبل والزهراء، ومحيط باشكوي ودوير الزيتون”.  

وفي السياق نفسه، شنّت قوات النظام مدعومة بمليشيات تواليها، صباح اليوم، هجوماً مفاجئاً على منطقتي باشكوي ودوير الزيتون، حيث اشتبك عناصرها مع مقاتلين تابعين للمعارضة المسلّحة، ليسيطروا على عدد من النقاط تحت غطاء جويّ روسيّ مكثّف.

وجاء ذلك، وفق الناشط الإعلاميّ، قبل أنّ تنفّذ المعارضة هجوماً معاكساً تمكنت خلاله من استعادة غالبية النقاط وإيقاع نحو 60 قتيلاً بين عناصر النظام وأسر آخرين، فضلاً عن استيلاء مقاتليها على دبابتين وعربة BMP وتدميرهم عربة ثانية”.

بدورها، أفادت “جبهة النصرة” عبر حساب “مراسل حلب” التابع لها على موقع “تويتر”، أنّ “عناصرها تمكّنوا من صد محاولة قوات النظام التقدم على كتلة الأفغان في باشكوي شماليّ حلب”، في وقت أعلنت فيه حركة “أحرار الشام الإسلامية”، “تدمير تحصينات المليشيات الطائفية على جبهة باشكوي عبر استهدافها بقذائف الهاون، ومقتل عدد من عناصرها خلال الاشتباكات العنيفة بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة هناك”.

وكانت قوات النظام قد حاولت، في الوقت نفسه من العام الماضي، “التقدم على محور “دوير الزيتون- باشكوي- رتيان- حردتنين”، حيث أسفرت المعارك عن مقتل ما لا يقل عن 400 من عناصرها إضافة إلى أسر أكثر من 70 آخرين”، على ما ذكر مركز “حلب الإعلاميّ”.