المعارضة ترفض خلط الملف الإنساني بالمسار السياسي (أرشيف/فرانس برس)

جنيف ـ

لقراءة المادة على الموقع الأصلي: اضغط هنا

أوضحت عضو الوفد المفاوض في المعارضة السورية، سهير الأتاسي، في تصريح خاص لـ”” أن الوفد سيشارك لأول مرة في المحادثات من أجل “تثبيت وجهة نظرنا بوجوب تنفيذ البندين 12 و 13 من قرار مجلس الأمن 2254، وأن هذه البنود هي عبارة عن بنود واجبة التنفيذ وغير قابلة للتفاوض وهي حق الحياة للشعب السوري”.

وشددت الأتاسي على أن تنفيذ هذه البنود هو البوابة الوحيدة للدخول في المفاوضات، وأن الحديث الأساس في اللقاء سيكون عن وجوب تنفيذ هذه البنود إنسانيا وقانونياً، وتحميل المسؤولية للأمم المتحدة ومن ورائها النظام السوري وحلفائه.  

وأضافت: “لا يمكن الخلط بين الموضوع الإنساني والمسار السياسي، محذرة من أن يبقى الموضوع الإنساني رهينة لتقدم المسار السياسي”.

وأشارت إلى أن هناك أمرا خطيرا يحصل من قبل الجميع حول ربط فك الحصار بوقف إطلاق النار، وإلى أن وقف إطلاق النار مختلف عن وقف القصف، وهو مرتبط ببدء المرحلة الانتقالية ورحيل الأسد وزمرته، مشددة على أنه لا يمكن أن يكون هناك “ابتزاز ومقايضة لفك الحصار مقابل وقف إطلاق النار”.

وبالنسبة للحضور النسائي في وفد المعارضة، أشارت الأتاسي إلى أن وفد المعارضة وهيئته الاستشارية يوجد فيه خمس سيدات، إضافة إلى أنه تم تشكيل لجنة استشارية نسائية ستساهم في ملف التفاوض تتألف من 40 سيدة.

وبيّنت أن اللجنة الاستشارية النسائية تضم نساء من كافة الاختصاصات، الحقوقية والإنسانية والسياسية وحتى إعادة الإعمار.