في رد فعل على تصريحات رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، والتي قال فيها: "إن أحد عوامل التطرف هو أن المسلمات منقادات بطبعهن، وبأن ذلك الانقياد يمنعهن من التكلم ضد تأثير الأئمة المتطرفين"، دشنت ناشطات مسلمات في بريطانيا، الأحد 24 يناير 2016، هاشتاغ #Traditionallysubmissive على موقع تويتر للسخرية من تصريحات كاميرون.

نقل موقع بزفيد الإخباري الأميركي، الاثنين عن سُكينة هرجي، والتي بدأت بتلك الحملة، قولها بأنها شعرت بالإهانة من الصورة التي رسمتها تصريحات رئيس الوزراء عن مسلمات بريطانيا.

وأضافت هرجي: "استهدفت تصريحات كاميرون المسلمات، مُدعياً أنهن منقادات بطيعتهن وأن نسبة 20% منهن لا يتكلمن الإنكليزية. وربط ذلك، وبدون أي أدلة حقيقية، بالتطرف وختان الإناث والزواج القسري."

وتابعت: "تلك التصريحات الفضفاضة عن موضوعات مُعقدة ما هي إلا تصريحات غير مسؤولة لكاميرون".

من جانبها قالت شيلينا جان مُحمد، وهي كاتبة ساعدت في إطلاق الحملة، أنه يتعين على رئيس الوزراء أن يهتم أيضاً بالمشكلات الأخرى التي تمنع المسلمات البريطانيات من المشاركة في الحياة العامة.

وقالت: "تواجه المسلمات كماً كبيراً من العنصرية والإسلاموفويبا، كما يواجهن تحدياتٍ كبيرة في سوق العمل".

وفى تويتر، حظي هاشتاغ #Traditionallysubmissive أو "مطيع بشكل تقليدي" بتفاعل من قبل العديد من المتابعات اللاتي أشرن إلى أن بإمكانهن التحدث بلغات أخرى غير الإنكليزية بطلاقة.

 

ترجمة التغريدة:" ديفيد كاميرون، أنا أتحدث 4 لغات، كم لغة تتكلم أنت؟"

 

ترجمة التغريدة: "أتحدث 3 لغات بطلاقة من بينها الإنكليزية. والآن في طريقي لتعلم لغتين أخريين."

 

ترجمة التغريدة: "أتحدث 5 لغات بطلاقة من بينها الإنكليزية."

 

ولم يقتصر التفاعل على الهاشتاغ على النساء فقط، بل شملت الحملة أيضاً عضو البرلمان عن الحزب الوطني الإسكتلندي، حمزة يوسف، والذي قام بتكريم المسلمات بإبراز من اعتبرهن قدوات في عائلته.

 

ترجمة التغريدة: "في الصورة أمي وأختي وبنات أخوتي وزوجتي، كلهن متعلمات و يتحدثن الإنكليزية وهن حقاً رائعات!"