بدأت اليوم الإثنين عملية الاقتراع الخاصة لتحديد مرشح من الحزبين الجمهورى والديموقراطى لخوض انتخابات الرئاسة المقررة فى الثامن من نوفمبر المقبل.

وبدأت العملية فى ولاية آيوا عبر مجالس انتخابية أو اجتماعات داخلية للحزبين يتم خلالها اختيار مرشح من كل حزب يراه الناخبون مناسبا لتمثيلهم أمام منافسه من الحزب المنافس، ويصوت الناخبون الجمهوريون بشكل حصرى فى انتخابات الحزب الجمهوري، وينطبق الأمر نفسه على الديموقراطيين.

وحسب استطلاعات الرأى الأخيرة فى آيوا، فإن دونالد ترامب يتصدر المرشحين الجمهوريين، يتبعه تيد كروز، وبالنسبة للديمقراطيين، تتصدر هيلارى كلينتون استطلاعات الرأى بفارق طفيف عن منافسها بيرنى ساندرز، ويقيم كل حزب مكاتب اقتراع فى أماكن عامة مثل المدارس والمكتبات ومراكز الجمعيات الخيرية والفنادق.

ومن المتوقع أن يشارك نحو ربع مليون ناخب من سكان الولاية فى عملية الاقتراع الخاصة.
ويتم تنظيم 1681 تجمعا انتخابيا للديموقراطيين، بالإضافة إلى واحد عبر الهاتف للعسكريين والطلاب المتحدرين من آيوا، وبعض المراكز الصغيرة فى دور المسنين أو المصانع للأشخاص الذين لا يمكنهم التنقل، وللجمهوريين عدد مماثل من مراكز الاقتراع.