عمّان ــ محمد الفضيلات

جدد وزير الخارجية البريطاني، فيليب هاموند، اليوم الإثنين، دعم بلاده المعارضة السورية، مبدياً ترحيبه بـ”انطلاق المباحثات غير المباشرة بين المعارضة والنظام في جنيف”. وقال في مؤتمر صحافي عقده مع نظيره الأردني، ناصر جودة، في العاصمة عمّان: “نرحب بالقرار الصعب، الذي اتخذه السوريون الخصوم بالاجتماع في جنيف. هو قرار صعب بسبب الجماعات المسلحة والنظام المدعوم من روسيا”. وأضاف: “يجب أن ينتقلوا إلى مرحلة جديدة بعيدة عن الجماعات المسلحة وبشار الأسد”، معتبراً أن “الحل السياسي هو الحل الوحيد، الذي يسمح بالتركيز على التعامل مع تمدد تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في سورية والعراق”. من جهته، أكد جودة، أن “المسار السياسي هو المسار الوحيد للخروج من الكابوس الذي تعيشه سورية”، معبراً عن أمله في أن “تتحول المفاوضات غير المباشرة بين النظام والمعارضة السورية إلى مفاوضات مباشرة قريباً”. زيارة هاموند إلى الأردن، والتي زار خلالها مخيم الزعتري للاجئين السوريين، تأتي قبل أيام من مؤتمر الدول المانحة المقرر عقده في لندن في 4 فبراير/ شباط الجاري، برعاية من النرويج وألمانيا والكويت، والذي سيترأس وفد الأردن المشارك في أعمال المؤتمر العاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني. وعبر جودة عن تفاؤل بلاده بالمؤتمر المنتظر على واقع المساعدات المقدمة للأردن للمساهمة في تحمل أعباء اللجوء السوري، مشيراً إلى أن “الدعم المطلوب يتمثل في دعم اقتصاديات الدول المستضيفة”. وأوضح أن “مؤتمر لندن مؤتمر سياسي بامتياز لمساعدة الدول المستضيفة على التعامل مع جذور الأزمة (..). المؤتمر مخصص للنظر في الجانب السياسي والاقتصادي بنظرة شاملة”.