كشف أسامة حمدان، عضو المكتب السياسي لحركة "حماس"، ومسؤول ملف العلاقات الخارجية، أن التجهيز والإعداد يجري لعقد لقاء يجمع بين حركتي "حماس" و"فتح"، في "قطر  نهاية هذا الأسبوع".

وأكد في تصريح خاص لـ"عربي21"، على أن حركته "حريصة على بذل كل جهد ممكن في سبيل تحقيق المصالحة الفلسطينية"، موضحا أن اللقاء سيكون "على الأقل مع القيادي في حركة فتح، والمكلف لديها بملف المصالحة عزم الأحمد".

وأضاف: "هناك أفكار محددة لعلنا نحصل على إجابات مفيدة حولها، وبالتالي ندفع عجلة المصالحة إلى الأمام".

ونوه مسؤول ملف العلاقات الخارجية، أن "الاتصالات التي تجري مع حركة فتح، تشير إلى وجود تجاوب من قبل أطراف وقيادات من فتح تجاه هذه الجهود".

وحول وجود أي مؤشرات إيجابية لكسر الجمود في ملف المصالحة الفلسطينية، قال حمدان: "اللقاء في حد ذاته هو مؤشر على وجود شيء ما يتحرك؛ وبعد اللقاء يمكن أن نحكم عليه إيجابي أم لا".
 
ووقعت حركتا حماس وفتح في 23 نيسان/ أبريل 2014، اتفاقا للمصالحة في منزل رئيس حكومة غزة السابق، نائب رئيس المكتب السياسي لحماس، إسماعيل هنية، وهو ما عرف بـ"اتفاق الشاطئ" الذي انبثقت عنه حكومة الوفاق الوطني، إلا أن توتر الأوضاع بين الحركتين، أبقى أكثر بنود الاتفاق حبرا على ورق.

إقرأ ايضا: "عربي21" تكشف تفاصيل مبادرة الفصائل الفلسطينية لمعبر رفح

وزاد الحديث خلال الأيام الماضية حول توجه الفريقين لتشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية، كسبيل للخروج من الأزمة الحالية التي تسببت بها حكومة الوفاق بحسب مراقبين.

حيث نص اتفاق تفاهمات القاهرة الموقع في 25 أيلول/ سبتمبر 2014، على العمل من أجل تمكين حكومة الوفاق الوطني من بسط سيطرتها على قطاع غزة؛ لكن مشاكل عديدة حالت دون ذلك.

ومن أهم هذه المشاكل: تأخر رواتب الموظفين الذين تم تعيينهم من قبل حماس عام 2007، والبالغ عددهم قرابة 40 ألفا، وعدم تسلم حكومة الوفاق معابر القطاع، وتعطيل عمل المجلس التشريعي الفلسطيني، وبطء عملية إعادة الإعمار، وهو ما تسبب بتوتير الأجواء بين الحركتين، ودفع بالعديد من الفصائل الفلسطينية لطرح مبادرات للخروج من الأزمة.