أدانت فرنسا الهجوم، الذى شنه تنظيم "داعش" الإرهابى فى جنوب دمشق، والذى أودى بحياة ما لا يقل عن 70 شخصا، وقال المتحدث باسم الخارجية الفرنسية رومان نادال - فى تصريح اليوم الاثنين- إن هذا الاعتداء الخسيس يعكس مجددا وحشية التنظيم الارهابى.

وأشار المتحدث إلى أن فرنسا - مع بدء المفاوضات السورية فى جنيف - تجدد دعمها لجهود المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة وتذكر بضرورة التوصل إلى حل سياسى للازمة السورية لإنهاء معاناة الشعب السورى ومكافحة داعش بفاعلية.

وكان داعش قد تبنى التفجيرات الثلاثية - التى استهدفت - أمس - حى السيدة زينب فى جنوب العاصمة السورية دمشق مُخلفةً سبعين قتيلا، على الأقل، من بينهم أطفال وأكثر من مائة جريح، بحسب المرصد السورى لحقوق الإنسان.

وتم شن الهجوم الأول بواسطة سيارة مفخخة فُجِّرتْ بمحاذاة موقف حافلة قريب من ضريح السيدة زينب قبل أن يُشغِّل انتحاريان حزاميْهما الناسفيْن وسط الحشود التى سارعت إلى مكان انفجار السيارة المفخخة.