رئيس طاجيكستان

صرحت هيئة مراقبة انتهاكات الحقوق في طاجيكستان، المكونة من حقوقيين أتراك وروس، أمس السبت، أن "تقرير مراقبة انتهاكات الحقوق، المتعلق باللقاءات التي أجرتها الهيئة في البلاد، سيُعدّ بشكل تفصيلي، ويُنشر للرأي العام العالمي، في غضون أيام".

وقال البيان الصادر عن الهيئة، إن الهيئة ذهبت إلى العاصمة الطاجيكية دوشنبه، بتاريخ 21 يناير الحالي، لكشف انتهاكات الحكومة القمعية تجاه الشعب الطاجيكي، وإجراء لقاءات مع عائلات المعتقلين ظلماً، واطلاع الرأي العام العالمي بتلك الانتهاكات، وذلك بعد لقاءها مع المحامين في روسيا.

وأشار أنه جرى إبلاغ السفارة التركية في دوشنبه، بشكل رسمي، عن أهداف ونطاق زيارة الهيئة إلى العاصمة.
ولفت البيان أن الحكومة الطاجيكية، زادت في عام 2015، ضغوطاتها على المسلمين في البلاد، وخاصة بعد اغلاق حزب التنمية الإسلامي الطاجيكي، واعتقلت المحامية،"ظريفة رحمانوف".

وأضاف أن "الاستخبارات والشرطة الطاجيكية اعتقلت المحامية،" جيمساد باروف"، واختها، خلال تواجد الهيئة في دوشنبه، ورفضت النيابة العامة ووزارة الخارجية الطاجيكية طلبنا في اللقاء مع المعتقلين".
وأكد البيان أن "عناصر من الاستخبارات جاؤوا إلى الفندق الذي نقيم فيه، وصادروا هواتفنا وجوازات سفرنا، ونقلونا إلى السيارات بشكل قسري، وضربوا مترجمينا".