عمرو موسى هنأ رئيس البرلمان الجديد (أرشيف/ الأناضول)

القاهرة ـ

لقراءة المادة على الموقع الأصلي: اضغط هنا

التقى رئيس مجلس النواب المصري، علي عبد العال، رئيس لجنة الدستور المنقضية، عمرو موسى، اليوم الاثنين، في مكتب الأول، لتهنئته بانتخابه رئيسا للبرلمان قبل ثلاثة أسابيع.

وقال موسى، في تصريحات له عقب اللقاء، إن الدستور “ليس قرآنا، وجائز تعديله”، بشرط أن يكون هناك “رصانة وفهم وتعقّل من النواب”، مستدركا بضرورة تنفيذه أولا “من خلال تفعيل التشريعات المكملة له”.

وأشار موسى إلى أن رئيس “النواب” كان متفائلا خلال نقاشهما بشأن مستقبل المجلس، مضيفا “لمست تفاؤله بأداء النواب، وأنا أتفق معه، فالبرلمان يتحرك ويمارس سلطاته التشريعية والرقابية في ضوء المطلوب منه”.  

وتابع: “التحديات التي يواجهها المجلس جزء من التي تواجهها الدولة المصرية ككل، وعلى النواب فهم أن مهمتهم الأساسية داخل القبة هي التشريع بالأساس”، مشيرا إلى أن تشكيل التحالفات أمر متروك لأعضاء المجلس.

تجدر الإشارة إلى أن عمرو موسى ترأس لجنة الخمسين التي أجرت تعديلات واسعة على الدستور، أقرت في منتصف يناير/كانون الثاني 2014، ومن بينها تقديم الانتخابات الرئاسية على البرلمانية، بخلاف ما كان متفقا عليه في خارطة الطريق التي وضعها الجيش عقب عزل الرئيس محمد مرسي.

وخالف الرئيس عبد الفتاح السيسي المادة 230 من الدستور عند توليه سدة الحكم، التي تنص على بدء انتخابات مجلس النواب خلال ستة أشهر من تاريخ العمل بالدستور، إلا أن العملية الانتخابية بدأت فعليا في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، بعد خمسة عشر شهرا من موعدها الدستوري.

وكان موسى من أشد المعارضين لإلغاء الغرفة الثانية للبرلمان (مجلس الشورى)، بهدف ترؤسه لها عقب الانتهاء من الدستور، إلا أن جبهة معارضة قادها أعضاء مقربون من القيادات العسكرية الحاكمة، استطاعوا إلغاء الغرفة الثانية عند الأخذ بالتصويت النهائي خلال أعمال لجنة الخمسين.

وحاول موسى قيادة تحالف واسع تحت اسم “الأمة المصرية”، لم يصمد طويلا، في ظل هجوم “الأذرع الإعلامية” عليه، واتهامه بالسعي إلى تشكيل التحالف طمعا في منصب رئيس البرلمان، وسرعان ما تفكك التحالف لصالح قائمة “في حب مصر” المدعومة من الأجهزة الاستخباراتية، بقيادة اللواء السابق سامح سيف اليزل.