حول طلب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، من الرئيس السوري بشار الأسد التنحي عن السلطة، نفى المتحدث باسم الكرملين "ديميتري بيسكوف" ادعاءات صحيفة  "فاينانشال تايمز" البريطانية .

وقال بيسكوف في تصريح للصحفيين الروس،أمس الجمعة "إن هذا الخبر لا يعكس الحقيقة".
وكانت صحيفة فاينانشال تايمز البريطانية، ذكرت في خبر لها اليوم الجمعة، أن بوتين كلّف رئيس الاستخبارات العسكري الروسي إيغور سيرغون، الذي توفي مطلع الشهر الجاري، عام 2014 بمهمة "لمعرفة ما إذا كان للأسد نية التنحي أم لا".

وأسندت الصحيفة خبرها إلى مسؤولين اثنين رفيعين من المخابرات الغربية، رفضًا الكشف عن اسميهما، حيث نقلت عنهما أن "رئيس جهاز الاستخبارات العسكري الروسي، إيغور سيرغون، اُرسل إلى دمشق في مهمة حساسة، وكان الجنرال يحمل رسالة مزعجة من بوتين إلى الأسد، وكان الكرملين الذي يعد أقوى حامي دولي للدكتاتور السوري، يعتقد أن الوقت قد حان لتنحي الأسد، إلا أن الأسد رفض الفكرة بغضب".

وأضاف المسؤلان أن "روسيا أجرت تقييمًا خاطئًا للوضع، وذهبت إلى الأمام كثيرًا، وأن الأسد أوضح لسيرغون أنه لن يكون هناك مستقبل لروسيا في سوريا دون أن يبقى هو في السلطة"، بحسب الصحيفة.
ولفتت فاينانشال تايمز "أنها أجرت اتصالًا مع المسؤولين الروس في موسكو لأخذ تصريحات حول الموضوع، إلا أنها لم تحصل على أي توضيح بهذا الصدد".

جدير بالذكر أن رئيس جهاز الاستخبارات الروسي إيغور سيرغون ( 58 عامًا)، توفي بشكل مفاجئ، مطلع الشهر الجاري، دون توضيح سبب وفاته، وكان اسمه مدرج في "القائمة السوداء" للولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي، عقب ضم موسكو لشبه جزيرة القرم لروسيا.