أكد رئيس الوفد المفاوض للهيئة العليا للمفاوضات المنبثقة عن مؤتمر الرياض أسعد الزعبى، أن المعارضة لن تتنازل عن مطالبها بتطبيق القرار 2254 بشكل كامل دون انتقاص، وعلى الأخص المادة 12 و 13، ولن يكون هناك مفاوضات مع نظام الأسد قبل تنفيذ ذلك.

وأضاف الزعبى فى تصريح صحفى: "لن نتحدث فى لقائنا مع دى ميستورا إلا عن ثلاث نقاط، وهى وقف القصف الروسى على مناطق الثوار، وفك الحصار عن المناطق المحاصرة من قبل قوات نظام الأسد وميليشيات حزب الله الإرهابى، وإيصال المساعدات للمحاصرين، وإخراج المعتقلين وفى مقدمتهم النساء والأطفال.

وقال المتحدث الرسمى باسم الهيئة سالم المسلط: "سنبحث مع فريق المبعوث الدولى فك الحصار ووقف قصف المدنيين وإطلاق سراح الأسرى"، لافتاً إلى أن موقف سفراء مجموعة "دعم سورية" فى اللقاء الذى جمع الهيئة معهم كان "مشجعاً وركز على الشأن الإنسانى."

كما أعلنت الهيئة العليا للمفاوضات عن تشكيلها لهيئة استشارية نسائية مؤلفة من 40 سيدة سيكونون استشاريين، وسيساهمن في ملف التفاوض، وذلك للتأكيد على الحاجة الماسة لمشاركة المرأة السورية بفعالية ضمن إطار الهيئة العليا للمفاوضات وفريق التفاوض التابع لها، والتي من شأنها رفع مستوى الهيئة من حيث التمثيل والخبرات، وللاستعانة بكافة الخبرات والطاقات الوطنية السورية، والذي يعتبر ضمانة لنجاح الهيئة وفرقها ونجاح العملية السياسية في سورية كذلك، وهو من مقومات نجاح عملية الانتقال السياسي في سورية، وتمكين المرأة وتعزيز حضورها في العملية السياسية ومشاركتها في صنع القرار؛ ما سيكون له تبعاته الإيجابية على العملية التفاوضية ومستقبل الدولة السورية.