خلاف مع فريق دي ميستورا حول أجندة المفاوضات (الأناضول)

جنيف ــ

لقراءة المادة على الموقع الأصلي: اضغط هنا

أكد رئيس الوفد المفاوض للهيئة العليا للمعارضة السورية، أسعد الزعبي، في تصريح خاص لـ “” من جنيف، أن المعارضة لن تتنازل عن مطالبها بتطبيق القرار 2254 بشكل كامل دون انتقاص، وعلى الأخص المادة 12 و13، ولن يكون هناك مفاوضات مع النظام قبل تنفيذ ذلك.

وعن اللقاء المنتظر بين الوفد المعارض والمبعوث الأممي، ستيفان دي ميستورا، عصر اليوم في مكتب الأخير، قال الزعبي “لن نتحدث في لقائنا مع دي ميستورا إلا عن ثلاث نقاط، وهي وقف القصف الروسي على مناطق الثوار، وفك الحصار عن المناطق المحاصرة من قبل قوات النظام السوري ومليشيات حزب الله اللبناني، وإيصال المساعدات للمحاصرين، وإخراج المعتقلين وفي مقدمتهم النساء والأطفال”.  

وأشار الزعبي إلى أن مسؤولية تهيئة المناخ الملائم لقيام مفاوضات حقيقية مع النظام السوري هي “مسؤولية المجتمع الدولي والأمم المتحدة، وليست مسؤولية السوريين الذين ينزفون دما منذ نحو خمس سنوات”.

وبيّن أن هناك خلافاً بين الهيئة وفريق دي ميستورا حول أجندة المفاوضات، والتي ستأتي بعد تحسين الملف الإنساني، منوّها إلى أن أجندتهم تبدأ بتشكيل هيئة الحكم الانتقالية كاملة الصلاحيات التنفيذية وفق التوافق المتبادل بالاستناد إلى بيان جنيف 2012.