استنكرت لجنة علماء الشريعة في حزب جبهة "العمل الإسلامي" ما يجري من عدوان وتضييق على أهل السنة في العراق وسوريا، ودعت دول العالم والمنظمات التي تتحدث عن حرية الإنسان وكرامته إلى اتخاذ موقف واضح إزاء ما يحدث.

وشددت اللجنة في بيان لها، الاثنين، على "ضرورة وحدة الأمة والعمل على رص صفوفها ورفض شرذمتها وفرقتها على أساس طائفي".

وهاجم البيان "فرق الموت" في مليشيا الحشد الشعبي الشيعية العراقية، وأشار إلى أن ما تقوم به يتم "تحت رعاية دولة تدعي الانتساب إلى الإسلام الحنيف، مع ما يصاحب ذلك من صمت عالمي رهيب إنما يهدف إلى عزل أهل السنة وتحويلهم إلى أقلية مهمشة سياسيا واقتصاديا وجغرافيا".

واتهم البيان إيران بزرع الطائفية "من خلال نشر التشيع تحت فكرة تصدير الثورة التي طالما حلمت بها إيران وعلى مدى سنوات طويلة".

وتبرأ "من دعاة الفتنة والقتل الطائفي ومن كل من يدفع باتجاه استباحة دماء الأبرياء والتشجيع على قتلهم، فالإسلام براء من أولئك القتلة الذين استهانوا بدماء المسلمين".

ودعت اللجنة المسلمين "جميعا دولا ومنظمات هيئات وشعوبا" إلى مساندة إخوانهم المحاصرين الجائعين والعمل على نصرتهم وإغاثتهم بكل الوسائل المتاحة.

واعتبر البيان أن ما يتم في سوريا من قتل وتهجير، وسكوت العالم عن ذلك ومساهمته فيه، "يصب في خدمة المشروع الصهيوني التوسعي وإبقاء المنطقة في حالة عدم الاستقرار وإضعاف المقاومة والعمل على تشتيت جهودها".