روما/ محمود الكيلاني/ الأناضول

أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني، أن "بلاده ستعترف بمن سيختاره الشعب السوري رئيساً على أساس انتخابات حرة"، معتبراً، أن "الأولوية تكمن في المعركة ضد داعش".

وفي معرض رده على سؤال حول مصير الرئيس السوري، بشار الأسد، خلال مقابلة أجراها معه التلفزيون الحكومي الإيطالي وبثها، اليوم الأحد، عشية الزيارة الرسمية التي سيبدأها إلى روما، غدًا الإثنين، قال روحاني "ينبغي على البلدان الأجنبية ألا تتدخل في سوريا، ولكن أن تمهّد الطريق للديمقراطية ولانتخابات حرة في البلاد، ومن سيختاره الشعب السوري على أساس تلك الانتخابات سوف ينال الاعتراف من قبلنا".

وتابع "إن الأولوية في سوريا لمكافحة الإرهاب والمعركة ضد تنظيم داعش، وهذا يشكل أهمية بالنسبة إلينا، تماماً كما يجب أن يكون للبلدان الأخرى".

وأضاف "هناك حاجة ملحة لبسط الاستقرار والأمن في سوريا، بحيث يتمكن اللاجئون الذين فقدوا منازلهم من العودة إليها، وأن تصبح سوريا بلداً آمنًا لشعبها، والأمور الأخرى يمكن أن يتم بحثها في وقت لاحق".

وعبّر روحاني، عن أمله في أن تسهم الزيارة إلى إيطاليا، بـ"عهد جديد من العلاقات مع أوروبا"، مشيداً بالمواقف "المعتدلة" للحكومة الإيطالية إزاء بلاده.

وفي أول زيارة له إلى أوروبا، يجري روحاني في روما اعتباراً من يوم غد الإثنين وتستمر حتى الأربعاء(27 يناير/ كانون ثان)، محادثات سياسية واقتصادية مع كبار المسؤولين الإيطاليين، وفي مقدمتهم رئيس الدولة سيرجو ماتاريلا، ورئيس الوزراء ماتيو رينزي، بالإضافة إلى البابا فرنسيس في حاضرة الفاتيكان.