أكد نهاد المشنوق وزير الداخلية اللبنانى القيادى بتيار المستقبل أن بلدة عرسال محتلة من الإرهابيين، ولكن لا يجب أن تتحرّر بعمل عسكرى لأنّ ذلك خطر كبير على أهلها.

وقال المشنوق فى تصريح صحفى اليوم عقب لقائه بمفتى لبنان الشيخ عبد الطيف دريان إن "المفتي" مصرّ على ألا تتعرّض بلدة عرسال لأى سوء، بعد تطوّر الاشتباكات هناك بين التكفيريين والجيش اللبناني".

وأضاف: "اتّفقنا على إجراء أوسع مروحة ممكنة من الاتصالات مع أهل عرسال، ومع قيادة الجيش، ومع رئاسة الحكومة، من أجل منع الضرر عن أهل عرسال وعدم تحميلهم مسئولية".

وتابع المشنوق: "قلت منذ زمن أنّ عرسال محتلّة، وهذا صحيح، لكن عرسال يحرّرها أهلها، ولا تتحرّر بعمل عسكرى لأنّ ذلك خطر كبير على أهل عرسال، نحن لا نوافق ولا نشجّع عليه".

وحول تلويح وزراء "تيار المستقبل" بالاستقالة أو بالانسحاب من الحكومة اللبنانية، إذا لم تُحَل قضية الوزير السابق ميشال سماحة إلى المجلس العدلي.. قال: "الأمور تقرّر فى حينها، لكن بالتأكيد نحن مصرّون على إحالة الموضوع إلى المجلس العدلي".. ملوحا بإمكانية إنسحاب وزراء تيار المستقبل من جلسات الحكومة أو الاعتكاف".

وأكمل: "الإصرار لا يكون بالاستقالة بل بالنقاش والحوار والدفع باتجاه الإحالة إلى المجلس العدلى، وأضاف المشنوق: "شهد كل اللبنانيين فظاعة الجريمة التى كان يمكن أن تحدث من قبل سماحة، وحجم المخطط الذى كان معدّا من قبل سماحة والمسئول السورى على المملوك، والصوت والصورة يؤكّدان مسئوليته ومسئولية النظام السورى الذى كلفّه بهذه المهمة، ويجب أن يكون الوزراء الآخرون مهتمون بأن يتحقّق العدل فى مسألة كان يمكن أن تعرّض السلم الأهلى لخطر كبير.

واستدرك قائلا "لكن موضوع الاستقالة غير مطروح الآن، المطروح هو مواجهة سياسية وشرح كل الأمور التى يجب مناقشتها، وهذا حقّ لكل اللبنانيين وليس لوزراء تيار المستقبل فقط.