Image copyright AFP Image caption التقطت شاكيل صورا للابن مرتديا قناعا يحمل شعار تنظيم "الدولة الإسلامية".

حكم على امرأة بريطانية اصطحبت طفلها الصغير إلى سوريا بالسجن ستة أعوام لانضمامها إلى تنظيم "الدولة الإسلامية".

وتعد تارينا شاكيل (26 عاما) أول امرأة بريطانية تعود من مناطق سيطرة التنظيم وتدان بتهم ذات صلة به.

ولدى إصدار الحكم، قال القاضي إنها لم تبد ندما وعرفت أن ابنها سيستخدم في النهاية كمقاتل لدى تنظيم "الدولة الإسلامية".

وأقرت شاكيل بأنها سافرت إلى سوريا، لكنها نفت انضمامها إلى التنظيم أو الترويج للأعمال الإرهابية من خلال رسائل نشرت على موقع تويتر.

وقال القاضي: "أشد ما يزعج أنك (شاكيل) أخذت ابنك الصغير إلى سوريا وأنت تدركين كيف سيستخدم، وأن مستقبله سيكون مقاتلا تابعا لتنظيم الدولة الإسلامية".

وأضاف: "لقد سمحت بالتقاط صورة له إلى جوار بندقية كلاشنكوف".

والتقطت شاكيل صورا للابن مرتديا قناعا يحمل شعار تنظيم "الدولة الإسلامية"، وهو ما وصفه القاضي بأنها أحد "أبغض" الأشياء في القضية بعد سفرها إلى سوريا في أكتوبر/تشرين الأول 2014.