دعوات لفتح الممرات الآمنة بوجه المدنيين (فرانس برس)

بغداد ــ براء الشمري

لقراءة المادة على الموقع الأصلي: اضغط هنا

حذرت برلمانية عراقية، اليوم الإثنين، من تحول مدينة الفلوجة بمحافظة الأنبار إلى مضايا جديدة بسبب عدم وصول الغذاء والدواء إليها، مطالبة بإنقاذ المدنيين من موت يوشك أن يفتك بهم.

وأكدت عضو البرلمان العراقي، لقاء وردي، عدم وصول المواد الغذائية والدوائية إلى مدينة الفلوجة منذ ثلاثة أشهر، موضحة في بيان أن الوضع الإنساني في المدينة وضواحيها كارثي، ما دفع السكان المحليين إلى أكل الحشائش، مع تسجيل وفاة عدد من المدنيين بينهم أطفال وكبار في السن.

وانتقدت وردي بيانا سابقا للعمليات المشتركة، تحدث عن وجود ممرات آمنة في الفلوجة، مؤكدة أن الجهة التي تحاول تضليل الرأي العام وعدم نقل الواقع الحقيقي لسكان الفلوجة، تعتبر مشاركة في جريمة التجويع. وطالبت الحكومة بضرورة الإسراع بفتح ممرات آمنة للمدنيين، وتحريرهم بأسرع وقت ممكن، وإيجاد آلية مناسبة لوصول الغذاء والدواء إليهم.  

وأشارت إلى وجود أكثر من عشرة آلاف مدني في الفلوجة والقرى المحيطة بها، داعية الأمم المتحدة والدول الكبرى لتقديم المساعدة في ضوء الإمكانيات المتوفرة لهم، وعلى غرار ما حدث للايزيديين بمحافظة الموصل في وقت سابق.

وحذر مجلس محافظة الأنبار في وقت سابق من حدوث مجاعة قد تفتك بالمدنيين في مدينة الفلوجة، بسبب الحصار الذي تفرضه القوات العراقية عليها، مطالبا بتوفير ممرات آمنة لخروج المدنيين منها، قبل القيام بأية عملية عسكرية لتحريرها.

ويأتي ذلك بالتزامن مع إعلان السلطات الصحية في الفلوجة، وفاة تاسع حالة بالمدينة بسبب انعدام الأدوية وحليب الأطفال.

وفي بيان صادر عن أحد المستشفيات تلقى “” نسخة منه، فإن مواطنا مسنا قضى نتيجة انعدام مادة الأنسولين بالمستشفى بعد يوم واحد من وفاة رضيع، نتيجة عدم توفر الحليب ليرتفع العدد إلى تسعة ضحايا قضوا نتيجة الحصار المفروض على الفلوجة.