قرت الحكومة الاسرائيلية في جلستها الاحد السماح لليهود المحافظين والاصلاحيين باقامة منطقة صلاة مختلطة للرجال والنساء جنوب حائط المبكى الحالي رغم معارضة اليهود الارثوذوكس.

ويعارض الارثوذوكس، وهم الغالبية في اسرائيل، صلاة الرجال والنساء معا، وصوت ممثلوهم ضد القرار الجديد ولكنهم قالوا إنهم سيحترمون القرار.

وقالت الحكومة إن موافقتها هذه تأتي كحل وسط حيث يبقى اليهود الارثوذوكس في المنطقة الحالية المنفصلة فيما بامكان اليهود المحافظين والليبراليين الصلاة في المنطقة الجنوبية لجسر المغاربة المؤدي الى الحرم القدسي الشريف.

ويذكر ان معظم اليهود المحافظين والاصلاحيين يقيمون في الخارج خاصة في الولايات المتحدة ويفضلون الصلاة المختلطة وطالما وقعت احتكاكات بينهم وبين اليهود الارثوذوكس المتشددين في الماضي.

لكن قرار الحكومة الاسرائيلية الاخير يضع حدا للجدل.

ورحبت الحركات اليهودية المحافظة والاصلاحية - التي تميل نحو الليبرالية - في اسرائيل والولايات المتحدة بالقرار الجديد

ورحب رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو بالقرار وقال انه يهدف الى الحفاظ على وحدة اليهود من خلال السماح لكل الاتجاهات بالصلاة في منطقة الحائط وهو اقدس مكان لدى اليهود.

وقال نتنياهو إن الاجراء الجديد يعد "حلا خلاقا" من شأنه "توحيد شعب اسرائيل."