استشهد شابان فلسطينيان مساء الاثنين، بعد إطلاق النار عليهما بشكل مباشر من قبل حارس أمن إسرائيلي، بدعوى تنفيذهما عملية طعن في مستوطنة "بيت حورون" غرب رام الله بالضفة الغربية المحتلة.
 
وأكدت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان لها وصل "عربي21" نسخة منه، استشهاد الشابين اللذين لم تعرف هويتهما بعد.
 
وزعم موقع "وللا" العبري، أن الشابين تمكنا من طعن مستوطنتين، الأولى تبلغ من العمر (23 عاما) والثانية (53 عاما)، وذلك بعد دخولهما محلا للبقالة، حيث تمكن من إصابة إحداهما بجروح "خطيرة" والأخرى بجروح "متوسطة"، موضحا أن الطعنات التي أصابتهما تقع في الجزء العلوي من الجسم.
 
وأفاد الموقع، أن حارس أمن إسرائيلي تواجد في المكان أطلق النار على الشابين الفلسطينيين بعد مطاردتهما وقتلهما على الفور.
 
وبارتقاء الشهيدين، يرتفع عدد الشهداء الفلسطينيين، منذ انطلاق الانتفاضة الثالثة في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، إلى 166 شهيدا ارتقوا برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في الضفة المحتلة وقطاع غزة، بينهم 27 طفلا وطفلة وسبع نساء، بحسب وزارة الصحة التي لفتت إلى أن عدد المصابين تجاوز 15 ألف مصاب، بينهم ما يزيد على 5 آلاف إصابة بالرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط.
 
في حين ارتفع عدد القتلى الإسرائيليين منذ بدء انتفاضة القدس الحالية المستمرة منذ مطلع تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، إلى 31 قتيلا إلى جانب أكثر من 500 جريح.