جدد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الخميس، دعم بلاده لقوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، المدعومة من جانب مجلس نواب طبرق شرق ليبيا.


وقال السيسي عقب لقاء عقده السيسي مع رئيس مجلس نواب طبرق عقيلة صالح، الخميس في القاهرة، إن "موقف مصر لم ولن يتغير بدعم الجيش الوطني الليبي، في حملته للقضاء على العناصر والتنظيمات الإرهابية في البلاد".


وشدد على أن "إرادة الشعب الليبي هي الإرادة المقدرة، والتي يجب أن تحترم وتكون مفعلة ونافذة".
كما أنه أشار إلى "دعم الشرعية الفعلية بليبيا المتمثلة في مجلس النواب المنتخب من الشعب"، دون إشارة لحكومة الوفاق الوطني الليبي التي تحوز اعترافا دوليا.


وعادة ما تعتبر القاهرة أن الجيش الوطني الليبي هو قوات حفتر، واستقبل السيسي أكثر من مرة حفتر الفترة الأخيرة، ووصف قواته بـ"الجيش الوطني الليبي".

 

 "موند أفريك": حرب فتاكة يشنها حفتر وأصدقاؤه الإماراتيون

والأربعاء، أعلن وزراء خارجية مصر والجزائر وتونس، في بيان ختامي عقب اجتماع في تونس، أنه لا حل عسكريا للأزمة الليبية، داعين لوقف فوري لإطلاق النار.


ومنذ 4 نيسان/ أبريل الماضي، تشهد طرابلس معارك مسلحة إثر إطلاق حفتر، عملية عسكرية للسيطرة عليها وسط تنديد دولي واسع ومخاوف من تبدد آمال التوصل إلى أي حل سياسي للأزمة في ليبيا واستنفار قوات حكومة "الوفاق" التي تصد الهجوم.


ومنذ 2011 تعاني ليبيا صراعا على الشرعية والسلطة يتركز حاليا بين حكومة "الوفاق" المعترف بها دوليا في العاصمة طرابلس (غربا) وقائد قوات مجلس النواب خليفة حفتر، المدعوم من مجلس النواب بطبرق.