نفى رئيس الحكومة المغربية، سعد الدين العثماني، علمه بمشاركة بلاده في مؤتمر البحرين الدعم لصفقة القرن، في أول تعليق رسمي مغربي على إعلان المسؤولين الأمريكيين مشاركة الرباط في المؤتمر.


وتضغط الولايات المتحدة الأمريكية على الدول العربية الرافضة لصفقة القرن من اجل المشاركة في مؤتمر "ورشة الازدهار من أجل السلام"، بالعاصمة البحرينية المنامة، يومي 25 و26 من حزيران/ يونيو الجاري.


جاء تصريح سعد الدين العثماني خلال مؤتمر صحفي على هامش ندوة حول "انعكاسات التقسيم الوطني للمخاطر على منظومة مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب"، من تنظيم وحدة معالجة المعلومات المالية (حكومية)، الأربعاء 12 حزيران /يونيو الجاري، بالعاصمة الرباط.


وزاد رئيس الحكومة المغربية، ردا على سؤال الصحفيين فيما يتعلق بمشاركة المغرب في ورشة المنامة قال العثماني "عدت من جنيف أمس ليلا ولا علم لي بالموضوع".


تصريحات رئيس الحكومة المغربية، جاءت ساعات بعد إعلان مسؤول أمريكي أن كلا من مصر والمغرب والأردن أبلغت البيت الأبيض بنيتهم المشاركة في ما يعرف بورشة البحرين التي دعت لعقدها الإدارة الأمريكية في المنامة أواخر الشهر الجاري لإطلاق  الشق الاقتصادي للخطة الأمريكية للتسوية في الشرق الأوسط.


في ذات الاتجاه سبق لوزير الخارجية والتعاون الدولي المغربي، ناصر بوريطة ونظيره الفرنسي، علمهما بتفاصيل الخطة الأمريكية لتسوية القضية الفلسطينية المعروفة إعلاميا بـ"صفقة القرن"، خلال مؤتنمر صحفي مؤتمر صحفي مشترك عقده بوريطة ونظيره الفرنسي جان إيف لودريان بالرباط.


ونفى ناصر بوريطة إطلاعه على تفاصيل خطة "صفقة القرن" المرتقب إعلانه، وأضاف أن بلاده ستعلن موقفها تجاه تلك الخطة عندما تطلع على تفاصيلها.


وفي سياق الضغوط الأمريكية حل جاريد كوشنر بالمغرب حيث أقام الملك مأدبة إفطار في مقر الإقامة الملكية بمدينة سلا، وأجرى قبل الإفطار، محادثات مع كوشنر تناولت تعزيز الشراكة الاستراتيجية العريقة والمتينة ومتعددة الأبعاد بين المغرب والولايات المتحدة، وكذا التحولات والتطورات التي تشهدها منطقة شمال أفريقيا والشرق الأوسط.


ومن المقرر أن تعقد ورشة عمل اقتصادية بالعاصمة البحرينية المنامة في 25 و26 يونيو/ حزيران الجاري، دعت إليها الولايات المتحدة الأمريكية، لبحث الجوانب الاقتصادية لـ "صفقة القرن"، وفق إعلام أمريكي.


وترفض القيادة الفلسطينية، والفصائل الوطنية والإسلامية الفلسطينية، المشاركة في لقاء البحرين، حيث يتردد أن الصفقة تقوم على إجبار الفلسطينيين على تقديم تنازلات كبرى لإسرائيل.