أشارت صحيفة بريطانية إلى أن شركة عقارية مملوكة جزئيا من قبل صهر الرئيس الأمريكي ومستشاره جاريد كوشنر، كانت قد تلقت تمويلا أجنبيا بقيمة 90 مليون دولار من السعودية وعدة مُستثمرين منذ دخوله إلى البيت الأبيض.

جاء ذلك حسب ما كشفته صحيفة "الجارديان" البريطانية، أن الاستثمارات تدفقت إلى الشركة من السعودية وعدة مستثمرين، بينما يعمل كوشنر كمبعوث دولي للولايات المتحدة، وقد جاءت الأموال من خلال شركة "غولدمان ساكس" في جزر كايمان، والتي تعد ملاذا ضريبيا يضمن سرية الشركات.

وحسب التقرير الصادر عن الصحيفة البريطانية، فإن العلاقة الوثيقة بين كوشنر والمسئولين السعوديين، وخاصة ولي العهد محمد بن سلمان، ساهمت في وصول مبلغ يقدر بنحو مليون دولار، وكانت هناك أموال أخرى قد وصلت من مستثمرين آخرين لم يكشف عنهم.

وتُشير التقارير إلى أن كوشنر كان قد استقال من مجلس إدارة شركة "Cadre" وقلص حصته في الملكية إلى أقل من 25٪ بعد انضمامه إلى البيت الأبيض، وتأسست تلك الشركة عام 2014 من قبل كوشنر وشقيقه جوشوا وصديقهم ريان ويليامز، الذي كان يعمل سابقا لدى “غولدمان ساكس”، وتتكون الشركة من مبنى في مانهاتن تملكه شركة عائلة كوشنر العقارية. وتصف الشركة نفسها كسوق على الإنترنت، حيث يمكن للمستثمرين أن يجتمعوا لشراء العقارات، لكنها قامت أيضا ببناء صندوق استثمار عقاري تبلغ قيمته الآن أكثر من نصف مليار دولار، يستخدم لشراء العقارات في جميع أنحاء الولايات المتحدة، وارتفعت قيمة الصندوق خمسة أضعاف منذ عام 2017، عندما عين كوشنر مستشارا للبيت الأبيض.

والجدير بالذكر أن القانون الأمريكي يُحظر على المسئولين الحكوميين، التورط في نشاطات شخصية لجني المال، لتجنب خلق أي مظهر من مظاهر التحيز.